اصدرت مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية بيانا لمناسبة بدء العام الجامعي جاء فيه: زملاءنا الطلاب، عام دراسيّ جديد تقفون اليوم على أبوابه وتدخلونه رويداً رويداً نحو تحصيل سنة دراسيّة إضافيّة، تضيفونها إلى سنين علمكم واجتهادكم!!
تصطفّون اليوم طّلاب علم ومعرفة، حاضرين أبداً للاجتهاد والعمل الدؤوب والسهر والتعب بغية ولوج مستقبل زاهر مشرق، ترسمه ما تحوي نفوسكم من أحلام وأمنيات.
إلا أن البعض لا يألو جهداً في محاولاته المستمرّة لتحطيم أحلامكم وأحلام اللبنانيّين جميعاً والضرب بها كلّها عرض الحائط، عبر سعيه المتواصل لنسف مشروع الدولة التي عليها تعوّلون في تأمين مستقبل يمكّنكم من محاولة تحقيق ما تريدون.
عليه، ترون هذا البعض يحاول فكفكة عرى المحكمة الدوليّة الخاصّة بلبنان، بهدف إعادته ساحة مفتوحة لتصفية وطنيّيه، بينما يلتزم غير وطنيّيه بمشاريع خارجيّة وعقائد غير لبنانيّة، تتعارض كلّها مع مصلحة لبنان وشعبه وطموحاته في غد أفضل.
كما ترونه يحاول الإطاحة بركائز ومقوّمات الدولة كافة، بدءاً من قواها ومؤسّساتها الشرعيّة، مروراً بقوانينها وأعرافها ودستورها… والحبل على الجرّار ولائحته الانقلابيّة على الدولة لا تنتهي!!
من هنا، نداء صريح نتقدّم به تجاهكم، يا شابّات وشبّان لبنان، بضرورة الاجتهاد في شهاداتكم وتحصيلكم الجامعيّ، حيث إنّكم مستقبل لبنان وغده الذي يجب أن يكون غداً مشرقاً بالعلم والنور والثقافة والحضارة… كما بضرورة تمسّككم بمشروع الدولة إزاء من يحاول الانقلاب عليها، وإلا فقدتم وفقدنا معكم كلّ أمل بغد ترسمونه بأبهى ألوان تطلّعاتكم!
زميلاتنا، زملاءنا،
لا تكلّوا ولا تملّوا تحصدون العلم إذاً، كما لا تنفكّوا تستشرسون، سلماً وديموقراطيّةً، في الالتزام بالمبادئ الوطنيّة التي سبقكم في الدفاع عنها آلاف الشهداء، ليبقى لبنان وتبقون ونبقى نحن فيه!