ومنذ مساء الاثنين، غمرت المياه جنوب البلاد الشاسع الذي يشهد جزء منه منذ العام 2004 تمردا انفصاليا مسلما. ولقي 12 شخصا مصرعهم في أقاليم سونغلا وباتاني وساتون وسورات ثاني.
وأرسل آلاف الجنود إلى المنطقة ولا سيما الى مدينة هات ياي، التي يبلغ عدد سكانها 150 ألف نسمة وغمرتها المياه طوال يومين. ومن ناحية ثانية، نقلت سفينتان عسكريتان أدوية ومعدات لوجستية.
وأحصي ثلاثة قتلى آخرين في شمال البلاد، حيث بدأت الفيضانات في العاشر من تشرين الاول الماضي، فارتفع اجمالي الحصيلة الى 122 قتيلا، كما ذكرت دائرة الوقاية من الكوارث الطبيعية.
وقد تضرر من الفيضانات حوالى ستة ملايين شخص، خسر القسم الأكبر منهم منازلهم ومزارعهم ومواشيهم.
