أسف النائب ميشال فرعون في تصريح ادلى به بعد خروجه من جلسة الحوار لتغيب عدد من المشاركين عن الاجتماع في القصر الجمهوري.
ورأى إن ما حصل اليوم كان أقرب الى مقاطعة روحية الحوار والوفاق الوطني، اضافة الى إحراج فخامة الرئيس، على الرغم من تقديرنا لمشاركة الرئيس نبيه بري، وكأننا أمام مشهد جديد من الانقلاب على المحكمة الدولية يتضمن تعطيل الحوار وزج مجلس الوزراء وطاولة الحوار في ملف الشهود الزور، والتهرب من النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية التي تحصن لبنان في مواجهة الخطر الإسرائيلي وملامسة الخطوط الحمراء من تسوية الدوحة الى البيان الوزاري والتراجع عن المقررات التي تم التوافق حولها في طاولة الحوار، من دون أن ننسى لغة التهديد التي تحضر في الكثير من التصريحات، والتصرف عكس الفقرة باء من مقدمة الدستور وعدم احترام المواثيق الدولية.
واضاف "كنا تمنينا أن تنعقد طاولة الحوار بكامل أعضائها، خصوصا في ظل هذه الظروف، عل اللقاء يساهم في إدخال الطمأنينة الى قلوب اللبنانيين، ما يستدعي تحمل المسؤولية لمواجهة ما يتعرض له وطننا من تهديدات".