ارتفعت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط الخميس، حيث دعمت حزمة التحفيز الجديدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي المعنويات على مستوى العالم، لكن الصعود في المنطقة ربما يكون محدودا بعد نتائج فصلية متوسطة.
وقال روبرت برامبرجر القائم باعمال رئيس ادارة الأصول في شركة المستثمر الأول بالدوحة: "تفوق أداء قطر على نظرائها في الربع الثالث، وسيتستمر ذلك خلال الربعين المقبلين على الأقل، لذلك فمن المرجح أن أي مستثمر قلق من الاستثمار في المنطقة سيعمد إلي زيادة محفظته من الأسهم القطرية".
وأضاف: "بورصة قطر بها مخاطر أقل وتقدم عوائد أعلى. حققت أسواقنا أداء جيدا في الأشهر القليلة الماضية ونتائج أعمال الشركات في الربع الثالث كانت محايدة إلى حد كبير، لذلك التوجه الصعودي محدود في الوقت الحالي".
وارتفعت الأسهم العالمية بقوة ملامسة أعلى المستويات في عامين، وتزايد الطلب على السندات في الأسواق الناشئة، وتراجع الدولار مع انتشار تأثير خطة الاحتياطي الاتحادي لشراء أصول عبر الأسواق.
وقال هشام تفاحة مدير البحوث لدى مجموعة بخثيت الاستثمارية: "جميع العملات الخليجية مرتبطة بالدولار باستثناء الدينار الكويتي، ولذا فإن شراء أي شيء سيكون أفضل من الاحتفاظ بالسيولة".
واضاف قائلا: "لا شك في أنه سيكون هناك معروض نقدي إضافي لكن السؤال، هو ما إذا كان هذا سيغذي التضخم أم لا، ومن ثم إذا احتفظت بالسيولة فسيكون هذا تصور خاسر في كل الأحوال. يمكن أن تخرج من قوة الدفع التي تعزز أسعار الأصول وتخسر أيضا من انخفاض قيمة الدولار".
وصعد النفط إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، متجاوزا 86 دولارا للبرميل مما دعم المعنويات في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم.
وقال شيلندرا سينغ رئيس إدارة الأصول بشركة الشروق لإدارة الأصول: "اخترق النفط مستوى 83 دولارا بعد عدة محاولات فاشلة وساعد هذا في دعم المعنويات. خطوة مجلس الاحتياطي الاتحادي إجراء لبناء الثقة وفي ظل عدم وجود كثير من الخيارات من المتوقع أن تتدفق هذه الأموال في نهاية المطاف على الأسهم".
وارتفع سهم المجموعة المالية-هيرميس، أكبر بنك استثماري مدرج في البورصة المصرية، ثلاثة بالمئة إلى 31.30 جنيه مصري بعد أن قيم جيه.بي.مورجان السهم بتوصية لزيادة الوزن النسبي في المحفظة الاستثمارية أمس الأربعاء.
وزاد سهم زين الكويتية 2.9 في المئة، بينما تراجع سهم الدار العقارية بأبوظبي 4.2 في المئة.