اكد رئيس الحكومة سعد الحريري أن الحوار حاجة وضرورة ومسؤولية، وأن أي تعطيل للحوار هو دفع للبلاد نحو القطيعة.
ونوه الحريري بصفة خاصة بحضور دولة رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري جلسة الحوار الوطني في بعبدا لأن حضوره كان تأكيدا على أن التواصل بين اللبنانيين يجب أن يستمر، وهو قاعدة أساسية من قواعد النظام الديمقراطي ومن قواعد العيش المشترك الذي هو في النهاية، أسمى وأجمل وأصلب أشكال الحوار.
واضاف خلال رعايته وضع حجر الاساس للمبنى الجديد للقسم الابتدائي في مدرسة الانترناشونال كولدج "لا يخفى على أحد منكم أن بلدنا يعيش في أجواء تصعيد. تصعيد سياسي وإعلامي ينتج مخاوف مشروعة عند اللبنانيات واللبنانيين. لكني أريد التأكيد مجددا على ما سبق أن أعلنته في أكثر من مناسبة، لا بل في كل مناسبة: إن لبنان سيكون في أمان، من أي خطر على وحدته الوطنية".
وتابع "رغم كل الضجيج الذي تسمعونه من هنا وهناك، فإن واجبي يفرض علي أن أؤكد لكم أن الأوضاع لن تذهب، لا نحو ما يتمناه البعض، ولا نحو ما ربما يخطط له البعض الآخر".
وختم الحريري "نحن لم نكن يوما، ولن نكون، دعاة عنف لا سمح الله، ولن نكون وسيلة لدفع لبنان نحو الخراب. لا بل أننا نعمل مع جميع الجهات المسؤولة، وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ونراهن على حكمة العقلاء، وعلى كل من يدرك معنى حماية لبنان من الانزلاق نحو الفتنة".
