أكد مصدر عسكري لصحيفة "السياسة" الكويتية أن البيان الذي صدر عن اجتماع مجلس الأمن المركزي، هو خير رد على تسريبات تحاول قوى "8 آذار" تمريرها للتهويل بـ7 ايار جديد، إذ كشف النقاب عن وضع خطة عسكرية شاملة لحفظ الأمن والنظام في كل المناطق اللبنانية، سيما في مدينة بيروت والمدن الكبرى الأخرى، من حيث توفير جهوزية كاملة للتدخل عند أي خلل أمني من القوى العسكرية بمؤازرة سرايا من قوى الأمن الداخلي وضعت تحت تصرف الجيش لهذه الغاية.
ولفت إلى أن الوقاحة وصلت إلى حد تجرؤ البعض لعرض سيناريو عسكري متكامل لاحتلال المراكز الحكومية والمؤسسات ووسائل الإعلام وشلها، أي تنفيذ كل مندرجات الانقلاب العسكري.
وأوضح المصدر أن سلوك الجيش هذه المرة سيكون مختلفاً عن الفترة السابقة، وخصوصاً خلال العام 2008 ، حين كان الانقسام السياسي قد عطل عمل السلطات التنفيذية، ومنها حالة الفراغ في الموقع الرئاسي. أما الآن فإن أي محاولة انقلابية ستواجه بقوة القرار السياسي أولاً، وبقوة السلاح الشرعي، الذي يحظى بالدعم الشعبي الكامل، فهناك رئيس جمهورية وحكومة.
وأكد المصدر أن 7 ايار جديد غير ممكن، لأن الظروف اختلفت جذرياً عن العام ,2008 ولكن المشكلة هي في أن بعض الأطراف غير مقتنعة بذلك، ولذلك ستحاول التخريب مرة أخرى، ولكنها ستفاجأ بالرد الشرعي والقانوني عليها.