كشفت مصادر المشاركين في هيئة الحوار لصحيفة "الحياة"، أن الرئيس ميشال سليمان أكد في الاجتماع أن الحوار مرتبط بتاريخ لبنان، مشيراً الى محطاته في أزمات مختلفة في البلاد منذ أزمة 1958، بعد أن أبلغ الأقطاب الاثني عشر الحاضرين أن الجلسة لن تناقش النقطة المتبقية على جدول أعمال الحوار وهي الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان في غياب قوى أساسية معنية بذلك.
ونقل بعض الحاضرين لـ"الحياة" عن بري قوله إنه سيعالج مسألة عدم حضور البعض الجلسة، معتبراً أنه يمكن الوزراء أن يغيبوا عن مجلس الوزراء لكن يجب أن يحضر الجميع الى طاولة الحوار.
وأشار هؤلاء الى أن بري سيبذل جهده لتأمين حضور الجميع للهيئة في الاجتماع المقبل الذي سيدعو إليه الرئيس سليمان قبل 22 تشرين الأول (عيد الاستقلال).