علمت صحيفة "النهار" ان الرئيس سليمان تناول في كلمته تاريخ لبنان مع الحوار منذ ما قبل الاستقلال حتى التجربة الحالية. مبرزا فرادة النظام اللبناني الذي لا يشبه انظمة الحكم الواحد ولا حتى الديموقراطيات الغربية وان له صيغة فريدة قائمة على الديموقراطية الميثاقية، مشدداً على ضرورة بقاء الحوار جسر التواصل بين اللبنانيين. واكد ان "الحوار ليس ملكي بل هو للبلد وللجميع وثمة افرقاء لم يشاركوا في هذه الجلسة ومن الافضل ان نلجأ الى التأجيل الى وقت لاحق".
وتحدث الرئيس بري فقال ان الشخصيات التي تغيبت عن الحوار ليست ضد الحوار والتلاقي وعرض الامور ولكن ثمة "نقزة" حصلت فضلا عن تطورات اخرى دفعت الاخوة الى عدم المشاركة والحضور، لكن هذا لا يعني انهم لا يريدون الا الحوار سبيلاً في كل المحطات. واذ اكد "ان من حق الوزراء على طاولة الحكومة ان يتناقشوا ويتجادلوا وهذا امر طبيعي"، اضاف: "اما على طاولة الحوار هنا فعلينا ان نتعاون اكثر ونعاين الامور بروح اكبر من المسؤولية الوطنية التي تخدم بلدنا".