#adsense

لسان بيشتي مصاري

حجم الخط

للمرة الثانية على التوالي يتم تغريم الوزير السابق وئام وهّاب لمصلحة القوات اللبنانية.
وهذا يدل على أنه يتبّع أسلوب غير سوي للتعاطي مع خصومهِ، وهو ما يعطيهم فرصة مقاضاته وكسب أي دعوى تُقام ضده.

ولو أراد جميع من يتناولهم وهاب بهجمومه وانتقاداته وشتائمهِ مقاضاته لاحتاج لأن يُقام لهُ كما يقال بالعامية "لمّة " من حلفائه ومن يتعاطف معه..

ولكانت تكلفة صرمايته تفوق تكلفة صرامي زوجة رئيس الفلبين السابق المشهورة بعدد أحذيتها بما أنه يستخدمها دوما، حيث أنه بعد البحث والتمحيص تبيّن أنه استقاها من أُمّهات الكُتب الفكريّة التي ينهل منها ثقافته ويتحف أسماعنا بها من دون خجل.

وهّاب وبسبب تعابيره الخارجة عن اللياقة تم تغريمه للمرة الثانية، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أنه لا يُراعي كرامات الناس والأخلاقيات في المُخاطبة ولا يخرج عن هذه الأصول كل إنسان سوي وتربّى على الأخلاق والفضيلة.

بالنتيجة هذه تجارة خسرانة، إلا إن كان حسب حسابه أن لها مردودا ماديا أكبر من أماكن اخرى، لانّ إذا كل شتيمة سوف تكلفه عشرة ملايين ليرة هذا يعني بكل تأكيد أنه يخسر ماديا كثيرا، ولا أعتقد "على رغم اعتراضنا على أدبيّاته" أنه ينقصه الذكاء ليورط نفسه بهذا الشكل، وبالتالي يبدو أنه يتقاضى " مُقابلا أكبر" على كل شتيمة ما يتم تغريمه به..

وبسبب الضائقة الإقتصادية التي يمر بها العباد، ربما كُثر يتمنّونَ أن يشتمهم وهّاب.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل