#adsense

جهات سياسية: معركة اضعاف سليمان وشل قدراته وما يمسكه من اوراق أطلقت وصولا الى مرمى المحكمة بغية ابطالها

حجم الخط

كتب وجدي العريضي في "الديار": يبدو جليا وفق جهات سياسية تتابع مجريات الاوضاع بأن المعلومات التي بحوزتها تنحو باتجاه اطلاق معركة اضعاف رئيس الجمهورية وشل قدراته وما يمسكه من اوراق وصولا الى مرمى المحكمة الدولية بغية ابطالها وان كان ذلك بالقانون والدستور والمجتمع الدولي امر في غاية الصعوبة لا بل متعذرا ومستحيلا وهذا ما يدركه من يجهد لتطيير المحكمة.

وتقول اوساط سياسية متابعة ان كرّ سبحة الاعتذارات عن المشاركة في طاولة الحوار هدفه اضعاف الرئيس ميشال سليمان التوافقي والذي يرعى هذه الطاولة مما يبقي التواصل قائما بين كل الافرقاء وان لم يتوصل المتحاورون الى شيء، لكن طاولة الحوار ورقة مهمة في يد رئىس البلاد، ولذا ان تطييرها يعني سحب الورقة من الرئيس سليمان الى محاولة تحويله الى الياس سركيس اخر اي رئيس توافقي وادمي، لكنه لا يملك الحل والربط انما تكشف الاوساط المعنية بأن من يحاول الإمساك بزمام قصر بعبدا عبر سيناريو يعدّ لدفع رئىس الجمهورية الى الاستقالة او عبر مخرج اخر والامر عينه لرئيس الحكومة سعد الحريري الذي بدوره يتعرض لسيل من الحملات.

فهؤلاء الاطراف المعارضة تبلغوا رسائل من جهات عربية واقليمية بما معناه ان الرئيس سليمان خط احمر وكذلك الرئيس الحريري بما في ذلك سوريا التي ترغب وتبدي ارتياحها للتعاون مع رئيسي الجمهورية والحكومة على الرغم من ان حلفاءها في لبنان يعدّون السيناريوهات الانقلابية، وتخلص الاوساط المذكورة مشيرة الى ان الرئيس الحريري يتابع اولا بأول الحراك الاقليمي وتحديدا التواصل السعودي – السوري ويبدي في مجالسه ارتياحه لهذا التنسيق بين الرياض ودمشق، ولذا السؤال حيال استمرار الحملات على رئيس الحكومة والقول يوميا المطلوب من الرئيس سعد الحريري كذا كذا وكذا والا، في حين ان مواقف رئيس الحكومة ومن لندن جاءت داعمة للخط العربي والقومي وادانته اسرائيل ثم اطلاقه سلسلة اشارات ايجابية تجاه دمشق وهنا ينقل عن اوساطه بأنه باق في بيروت ويمارس عمله ودوره السياسي ومهامه بشكل طبيعي جدا ولن يستقيل او يعتكف ولاءاته السياسية واضحة ولا سيما حرصه على المحكمة الدولية اي العدالة وذلك مرفقا بالاستقرار فهذه اللاءات متماسكة وثابتة وتاليا ابواب منزله مفتوحة للتلاقي والحوار مع حزب الله وسواه.

المصدر:
الديار

خبر عاجل