صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي: بعد التصعيد الكلامي والتصاريح النارية لمسؤولين وقيادات في 8 آذار – آخرها حديث النائب عاصم قانصوه الى "المنار" – انتقل التصعيد الى الشارع ليترجم اطلاق نار في كوسبا على مركز القوات اللبنانية مساء يوم الخميس في 4-11-2010 فيصيبه بخمس رصاصات دون ايقاع ضحايا أو اصابات.
إن القوات اللبنانية التي تراهن على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الامنية والقضائية لحماية ارواح الناس وارزاقهم والحفاظ على امنهم، تنتظر نتائج التحقيقات التي باشرت بها الأجهزة الأمنية لكشف الحقيقة ومعرفة هوية الفاعلين والجهة التي تقف خلفهم، بغية تحويلهم على المراجع القضائية المختصة واتخاذ التدابير اللازمة بحقهم.
إن القوات اللبنانية تؤكد أن العنف لم يكن ولا يمكنه أن يكون الحلّ لأية مشكلة بل هو المشكلة بعينها، كما تؤكد ان مسؤولية المحافظة على السلم الأهلي تقع على عاتق الأطراف كافة دونما استثنناء وتتطلب منهم وقفاً لشحن الأجواء وضبطاً للشارع وتتطلب من الدولة ومن مؤسساتها محاسبة العابثين بأمن البلاد من محرضين ومرتكبين.