رحبت كتلة المستقبل النيابية باللقاء المسيحي الجامع الذي عقد في بكركي الجمعة برعاية غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير وبالبيان الصادر عنه خصوصا لجهة الالتزام بالثوابت الوطنية والدفاع عن الجمهورية نظاما وكيانا ومؤسسات وعلى راسها فخامة رئيس الجمهورية واعتبارها الخطر الذي يواجه لبنان لا يهدد فئة او مذهبا او طائفة وانما الكيان برمته وجميع اللبنانيين من دون استثناء.
وفي اجتماع عقد في "بيت الوسط" برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، اطلع الأخير النواب على جولة الاتصالات الداخلية والخارجية التي اجراها في الايام الاخيرة وقد اكدت الكتلة على التزامها التمسك بالهدوء والحوار في مواجهة اجواء التهويل والتصعيد الاعلامي والسياسي التي يحاول البعض فرضها على لبنان واللبنانيين، وفي هذا المجال جرى التاكيد على اهمية التمسك بالوحدة الاسلامية في هذا الظرف بالذات كعنصر اساسي من عناصر الوحدة الوطنية الجامعة التي وحدها تحمي لبنان في مواجهة المخاطر الداخلية وخصوصا المخاطر التي تفرضها تهديدات اسرائيل وانتهاكاتها للسيادة اللبنانية والقرار 1701.
وعن الوضع المعيشي والاجتماعي نبهت الكتلة ان من يفرض اجواء التهويل والتصعيد ويلوح بضرب الاستقرار هو من يتحمل مسؤولية تجميد المشاريع الاستثمارية ويعطل عجلة الاقتصاد ويكبح نموه ويمنع تأمين فرص العمل امام اللبنانيين وبالتالي فهو من يتحمل في الاساس مسؤولية أي تدهور في الوضع المعيشي وأي تهديد للقمة عيش اللبنانيين.
ورأت الكتلة في مناسبة الذكرى السنوية الحادية والعشرين على اتفاق الطائف تذكيرا لجميع اللبنانيين بضرورة التمسك بهذا الاتفاق الوطني الجامع كأساس للإرادة اللبنانية بالعيش المشترك في نظام ديموقراطي وفي وطن عربي سيد وحر ومستقل.