اكد المندوب الدائم للبنان لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور نواف سلام، ان المسؤولين اللبنانيين، وعلى أعلى المستويات، أكان في بيروت أو في الأمم المتحدة، وأمام الجمعية العامة ومجلس الأمن، عبروا على الدوام عن التزام لبنان بالشرعية الدولية.
وقال امام الصحافة إثر جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الأمن: "لا يرغب أي بلد في العالم أن تكون الحالة فيه على جدول أعمال مجلس الأمن. بل إن ما تسعى الدول إليه، هو تغيير الظروف التي تؤدي إلى وضع الحالة فيها أمام المجلس. غير أن الجزء المضيء من الصورة اليوم، هو أن لبنان ليس فقط على طاولة مجلس الأمن، إنما يجلس حولها كعضو في المجلس بما يسمح له بتقديم وجهة نظره."
وشكر المندوب اللبناني السيدة أوبراين والدول الأعضاء في المجلس، على دعمهم المتواصل للبنان، وعلى حرصهم على الإستقرار في البلاد وتحقيق العدالة.
وأضاف قائلا: "ان المسؤولين اللبنانيين، وعلى أعلى المستويات، أكان في بيروت أو في الأمم المتحدة، وأمام الجمعية العامة ومجلس الأمن، عبروا على الدوام عن التزام لبنان بالشرعية الدولية. واسمحوا لي بأن أضيف اليوم، أنه بالنسبة للبنان، فإن هذه المسألة ليست مبدئية فحسب. إن لبنان كدولة صغيرة، يؤمن بأن القانون الدولي يشكل، إلى جانب الوحدة الوطنية، عاملا مساعدا للمحافظة على مصالحه المشروعة."
وختم مؤكدا سعي لبنان الدائم لتعزيز سيادة القانون على أراضيه، كاشفا أنه أعلم المجلس أن السلطات القضائية اللبنانية باشرت التحقيق في الحادث الذي وقع في بيروت بتاريخ 27 تشرين الأول.