حكمت محكمة استئناف اميركية بابقاء الموريتاني محمدو ولد صلاحي رهن الاعتقال في سجن غوانتانامو، ناقضة بذلك قرار قاض فدرالي صدر في اذار وافسح في المجال امام اطلاق سراحه، على ما افاد مصدر قضائي.
وكان محمدو ولد صلاحي اعتقل ابان ولاية الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بعيد هجمات 11 ايلول 2001 لانتمائه بحسب الادارة الاميركية الى "خلية هامبورغ" المرتبطة بالاعتداءات التي اسفرت عن مقتل نحو 3 الاف شخص.
وفي اذار/، ايد قاض فدرالي طلب صلاحي الرافض لابقاء اعتقاله في غوانتانامو واعلن براءته من التهم الموجهة اليه، ما افسح في المجال امام اطلاق سراحه.
واستانفت الادارة الاميركية هذا الحكم الذي نقضته محكمة الاستئناف لتوها.
وجاء في نص القرار الصادر عن محكمة الاستئناف والذي حصلت فرانس برس على نسخة منه ان "الرئيس الاميركي يرغب في ان يبقى صلاحي قيد الاعتقال على قاعدة +انتمائه+ الى القاعدة لحظة اعتقاله. وبالنظر الى ضرورة توافر معلومات اضافية لبت هذه المسالة، فاننا ننقض" القرار الصادر عن محكمة البداية.
وفي اذار 2005، تقدم صلاحي باول دعوى استئناف امام محكمة واشنطن الفدرالية. وشرح فيها انه سلم نفسه طوعا الى السلطات الموريتانية بعد هجمات 11 ايلول.