اعلن مصدر في امانة قوى 14 آذار لـ"اللواء" ان الغرض من اللقاء المسيحي في الصرح البطريركي في بكركي هو التأكيد على ان مسيحيي 14 آذار هم الذين يمثلون المسيحيين في غمرة الاستهداف الذي يحاول الفريق الآخر تخويفهم من تنظيم "القاعدة" واشاعة اجواء معينة ضد فريق معين من المسلمين بهدف التفرقة الطائفية والمذهبية، كما يهدف ايضاً الى توجيه رسالة مفادها ان المسيحيين ليسوا خارج الدفاع عن لبنان، وبالتالي فإن لا خلاص لأي جماعة على حساب افراد من دون الاخرى.
واشار المصدر الى ان البيان حوى في مضمونه صراحة رسائل ثلاث الى كل من الرئيس ميشال سليمان بحضه لتحمل مسؤولياته مع دعمه، والى الرئيس سعد الحريري بالتأكيد بأنه ليس وحده في مواجهة الدفاع عن المحكمة الدولية، وهو ليس معزولاً، وان هناك قوى اساسية في البلد تدعمه، وبالتالي فهو ليس معزولاً.
اما الرسالة الثالثة فهي الى حزب الله وإن كانت غير مباشرة، ومفادها ان هذا البلد لا يستطيع ان يسيطر عليه احد.
وكشف المصدر ان فكرة اللقاء المسيحي في بكركي انطلقت من شعور مسيحي عارم، ولا سيما لدى التيارات الروحية والسياسية بتغيير قوى المعارضة قواعد الاشتباك السياسي، والانتقال إلى مرحلة بالغة الخطورة تبدأ بتعطيل مؤسسات الدولة، وهو ما تجلى في مقاطعة جلسة الحوار وتسريب معلومات مقصودة عن سيناريوهات انقلابية، عدا عن الضغط على مجلس النواب عبر لجنة المال والموازنة والضغط على مجلس الوزراء عبر ما يسمى بشهود الزور، مشدداً على أن اللقاء في طابعه الشكلي قد يكون وحيداً، غير أن تطوّر اللعبة السياسية في حال مضت قوى المعارضة في مخططها قد يستدعي حركة على مستوى أعلى.