أكد مصدر مقرب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان الاتصالات التي أجراها الرئيس مع الأفرقاء كونت لديه رؤية للحل وأفكارا قد تساهم في ان تكون المخرج للأزمة مؤكدا عدم توصل الرئاسة الأولى حتى الآن الى نص مبادرة ببنود تفصيلية لحل عقدة ملف شهود الزور.
وحول مقاطعة المعارضة لطاولة الحوار اشار المصدر الى ان الرئيس تمنى لو عمد بعض الأفرقاء الى تغليب مبدأية الحوار على المقاطعة لأن طاولة الحوار مظلة سياسية وفاقية وليست هيئة تنفيذية للبت في الملفات.
وأضاف أن هناك توجهاً رئاسياً الى ترتيب الشأن الداخلي قدر المستطاع تحسبا لأي مرحلة عاصفة وانقاذا للحركة الإقتصادية المشلولة والتي تنذر بما هو أسوأ من الأزمة الحالية، لأننا في الفترة الراهنة <ما رايحين لمحل> بل سنراوح مكاننا حتى تنجح التسوية العراقية.
وأشار المصدر الى ان هناك حركة اتصالات واسعة بين بعبدا ودول الجوار ويجري التكتم عليها لابعادها عن حركة البازار السياسي حرصا على نجاحها.