اوضح عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل ان اللقاء المسيحي الذي عقد في بكركي ليس في جو صدامي، بل في جو الدفاع عن هذا البلد، في ظل ما يتعرض له في هذه المرحلة.
ورد الجميّل على منتقدي اللقاء، قائلا: "ما على هؤلاء الا تحضير ورقة أو مشروع يتضمن طروحاتهم ويضعونه بين ايدي بكركي وفي تصرف الرأي العام، ليتضخ للجميع ما هو الطرح الانسب اهو طرحنا المتمثل بالدفاع عن لبنان والديموقراطية والحريات والامن، ام الطرح الاخر المتمثل ربما بخيار دمار لبنان وانشاء حضارة جديدة مختلفة عن الحضارة التاريخية التي يتمتع بها".
ودعا الطرف الآخر "الى طرح مشروعه في بكركي المفتوحة للجميع، واذا كانوا لا يريدون التواصل مع البطريركية المارونية فهذه مشكلتهم وليست مشكلتنا وفي هذا الاطار، نفى الجميّل توجيه دعوات الى شخصيات خارج إطار قوى 14 آذار، معتبرا ان الفريق الآخر لن يشارك في اجتماع توصلا الى اتفاق، والبرهان انه قبل عقد اللقاء بدأ اطلاق النار عليه."
ولفت الى ان "بعض المواقف الصادرة عن الطرف الآخر تشير بوضوح الى عدم استعدادهم للاجتماع".
وعما اذا كان هذا اللقاء سيشكل خطوة بإتجاه عودة حزب الكتائب الى المشاركة في اجتماعات الامانة العامة لقوى 14 آذار، اوضح الجميّل ان الكتائب لم تترك ابدا 14 آذار بل هي جزء لا يتجزأ من هذه القوى، علما ان الوزير بيار الجميّل استشهد في سبيل النضال الذي بدأت به قوى 14 آذار.
واذ أشار الى ان لدى الكتائب ملاحظات حول اداء الامانة العامة، أكد ان الحزب جزء لا يتجزأ من هذه الحركة، مشددا على ان لا احد يستطيع ان يأخذ قوى 14 آذار "بالمفرق"، مؤكدا ان قوة 14 آذار بوحدتها، مشيرا الى انه منذ نحو خمس سنوات وهناك محاولات للتفرقة ما بين القوات والكتائب وسائر مكونات 14 آذار او ما بين المسيحيين والمسلمين في هذه الحركة، فكان الجواب فشلهم في تحقيق هذه التفرقة، بدليل الفوز الكاسح الذي حققته قوى 14 آذار في الانتخابات الطالبية في جامعتي NDU و USJ.
واعتبر ان هؤلاء الطلاب يعكسون وحدة احزابهم في مواجهة مشروع خراب البلد.