أعلن مصدر في سفارة فرنسا لدى العراق السبت ان 37 من المصابين في الاعتداء على كنسية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك، غالبيتهم من المسيحيين سيغادرون الى فرنسا الاثنين المقبل على متن طائرة طبية لتلقي العلاج.
واضاف المصدر رافضا الكشف عن اسمه لفرانس برس "سيغادر 37 جريحا اصيبوا في اعتداء الاحد الماضي برفقة عشرين من اقربائهم صباح الاثنين على متن طائرة طبية".
والمح الى ان هذا العدد قد لا يكون نهائيا.
من جهته، اعلن احد المسؤولين الروحيين للطائفة ان الغالبية العظمى من المصابين هم من المسيحيين باستثناء جريح او اثنين من المسلمين.
وقبل ذلك، اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيروت ان طائرة ستنقل الى فرنسا خلال اليومين القادمين نحو ثلاثين جريحا اصيبوا في الاعتداء.
وصرح للصحافيين عقب لقاء مع الكاردينال نصر الله صفير بطريرك الموارنة ان "طائرة فرنسية ستتوجه الاثنين الى العراق لتنقل ثلاثين عراقيا جرحوا في عملية احتجاز الرهائن في كنيسة بغداد قبل ايام".
واوضح الوزير الذي يقوم بزيارة الى لبنان "سيتم استقبالهم ومعالجتهم في مستشفيات فرنسية".
وفي 31 تشرين الاول قتل 44 مصليا معظمهم من النساء والاطفال وكاهنان، وسبعة من عناصر الامن في اعتداء تبنته "دولة العراق الاسلامية" اثناء قداس في كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك.
وفي اليوم التالي اعلن وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون ان فرنسا مستعدة لاستقبال 150 شخصا معطيا الاولوية "لجرحى الاعتداء وعائلاتهم".
واوضح المصدر الدبلوماسي ان "الجرحى سيوزعون على عدد من المستشفيات الفرنسية خصوصا في باريس" لكنه لم يكشف عما اذا كانوا سيعودون الى العراق فور تعافيهم ام انهم سيبقون هناك.
واضاف "لا اعلم شيئا حاليا، فما نزال في المرحلة الاولى وهي الحزء الانساني. سنستقبلهم وسنعتني بهم".