كالعادة وعند كل هزيمة انتخابية يسارع النائب ميشال عون واتباعه الى رمي اللوم على الاخرين: مرة الحق على القانون الانتخابي، ومرة المشكل في ادارة الجامعة، ومرة هناك مال سياسي يدفع لشراء اصوات الطلاب، او هناك خطاب طائفي تحريضي…
فبعد الفوز الكاسح لطلاب "القوات اللبنانية" وقوى "14 آذار" في جامعة "سيد اللويزة" والفوز الكبير في جامعة "القديس يوسف"، سارع عون لانتقاد ادارة الجامعة قائلاً: "العلاقة مع ادارة الجامعة اليسوعية ليست على ما يرام لأنهم يمنعونكم من الانفتاح". ولكن فات عون ان اسباب هزائمه المتتالية انقلابه على المواقف السيادية وخروج عن الخط التاريخي الاستقلالي، بالاضافة الى تزويره الوقائع ومحاولة "استغشامهم" اللبنانيين واخرها ما ذكره يوم الجمعة 5 تشرين الثاني خلال زيارته اذاعة "صوت المحبة" حين قال: " المستهدف هو سلاح حزب الله" الذي "لغاية اليوم لم يشترك في الصراعات المحلية… "حزب الله" مستثنى من حملة الفساد لأن لا علاقة له بها"…
اماPythaghore "التيار" النبيل نقولا فاطل عبر الـOTV محللاً نتائج الانتخابات الطالبية، فهاجم جامعة "سيدة اللويزة" قائلاً: "لدينا انتقاد لادارة الجامعة وكيفية تعاطيها منذ ثلاث سنوات حتى اليوم مع طلاب "التيار الوطني الحر" على كل حال اللويزة كلية واحدة مش مشكل"… وتحولت جامعة "سيدة اللويزة" التي تضم اكثر من 6500 طالب و6 كليات الى كلية يتيمة… ربما الاجدى تسميته بالنجيب نقولا، وربما "شطارته بالحساب" بدأت تصيب بعدواها موقع العونيين الالكتروني أذ: 4+6+1= 10 عند العونيين.
