شيعت بلدة جوار البواشق، بعد ظهر اليوم، الخوري بيار سمعان الخويري الذي قضى في حريق مطرانية صربا المارونية، في مأتم حاشد أقيم في كنيسة مار غريغوريوس في البلدة، ترأسه راعي أبرشية صربا المارونية المطران غي بولس نجيم، في حضور المطران شكر الله حرب ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، السفير البابوي غابريال كاتشيا، قائمقام كسروان- الفتوح جوزف منصور ممثلا وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود، النائب فريد الياس الخازن ممثلا النائب العماد ميشال عون، رئيس اقليم كسروان الكتائبي سامي الخويري ممثلا النائب سامي الجميل، راعي أبرشية دمشق للموارنة المطران سمير نصار على رأس وفد من الابرشية، راعي ابرشية الجبة المطران فرنسيس البيسري، رئيس اتحاد بلديات كسروان- الفتوح المحامي نهاد نوفل، الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي سمعان ابو عبده ورؤساء بلديات ومخاتير وابناء البلدة والرعية والجوار.
بعد الانجيل، ألقى أمين سر البطريركية المارونية المونسينيور يوسف طوق الرقيم البطريركي، وجاء فيه: "فوجئنا بوفاة ولدنا العزيز المرحوم الخوري بيار في ظروف مأساوية، وهو لا يزال في مقتبل العمر، ولكنها ارادة الله، ولا مرد لارادته، وقد عظم الخطب بفقده، لما كان يتميز به من غيرة رسولية واندفاع في خدمة المعوزين والمنكوبين."
أما رئيس جامعة آل الخويري فقال في كلمة له "ان نور المسيح قد أعمى الخوري بيار فرحل من دون أن يودع أحدا لأن المعلم ينتظر". وعدد مزايا الراحل "الذي علم الناس الصبر والصلاة، وعلمهم برحيله حب الموت لأنه بداية الحياة وليس نهايتها".
كما أرسلت كشافة "كلوز" الفرنسية، التي كان الخوري بيار قد بدأ التعاون معها منذ 20 عاما، كلمة تعزية تلاها الأب عبدو مبارك، تمنت فيها "ان يبقى التعاون الرسولي بين لبنان وفرنسا مستمرا"، آملة "ان يتابع المطران غي نجيم رسالة الخوري بيار الذي أعطى الكثير للمخيمات الكشفية". وأشارت الى انها ستقيم قداسا لراحة نفسه نهار الجمعةالمقبل في كلوز في فرنسا.
وألقى جوزف أبي هاشم كلمة باسم أبناء رعية سيدة المعونات في زوق مكايل والفرق الرسولية فيها، وأعرب عن "الحزن الشديد إزاء الفاجعة التي ضربت الجميع بالصميم"، مشددا على "الايمان المسيحي الذي يربينا على الرجاء والمحبة والقيامة، والذي بفضله نقف اليوم بثبات بقوة القيامة لنشيع من كان بيننا أبا وأخا وصديقا.. فلنصل بفرح الرجاء والامل للقيامة الحقيقية".
وختاما ودع الخوري بولس ريفوني الخوري بيار قائلا: "مع آخر قداس لك ايها الكاهن المختار ختمت صلواتك بصلاة الوداع "وداعا يا مذبح الله"، لكنك ستكمل ذبيحة التقديس على المذبح السماوي.."
من أبرز المعزين بالفقيد الراحل بعد القداس الاباتي ابو عبده على رأس وفد من مجلس المديرين، قنصل مولدوفيا ايلي نصار، النائبان السابقان منصور غانم البون وكميل زيادة وفاعليات سياسية وحزبية واجتماعية ونقابية وروحية.