صرح مسؤول اميركي بان الولايات المتحدة واستراليا تناقشان سبل تعزيز التعاون العسكري بينهما بما في ذلك القيام بمزيد من عمليات التدريب وزيادة استخدام القواعد الموجودة ولكن ليس هناك قرار وشيك بشأن ذلك.
وذكرت صحيفة استرالية ان البلدين اتفقا على زيادة كبيرة في التعاون الدفاعي بما في ذلك قيام السفن والطائرات والقوات الاميركية بمزيد من الزيارات . واشارت ايضا الى زيادة استخدام القواعد العسكرية الموجودة في استراليا.
ولكن مسؤولا اميركيا كبيرا مسافرا مع وزير الدفاع روبرت جيتس في طريقه لاجراء محادثات في ملبورن قال انه لم يتم بعد القيام بمثل هذا الترتيب وان اي قرار في هذا الصدد امامه "اشهر" على الاقل.
واضاف المسؤول الاميركي في لقاء مع الصحفيين شريطة عدم نشر اسمه " اجرينا مشاورات غير رسمية مع استراليا بشأن سلسلة من القضايا التي يمكن ان نتعاون فيها معا بشكل اكبر.
"ولكن في هذه المرحلة من السابق لاوانه القول ان هناك اي قرارات بشأن اي نوع من الانشطة او الوجود."
وقال المسؤول ان العلاقة بين البلدين امامها "فرصة كبيرة للنمو." مشيدا بالعلاقات العسكرية بينهما.
وقاتلت استراليا بجانب القوات الاميركية في كل المعارك الرئيسية منذ الحرب العالمية الاولى بما في ذلك في افغانستان حيث يوجد لاستراليا نحو 1550 جنديا وتعد بذلك اكبر دولة مساهمة بقوات من خارج حلف شمال الاطلسي.
وارتفعت المبيعات العسكرية الخارجية الاميركية لاستراليا من 162.5 مليون دولار في عام 2001 الى 1.45 مليار دولار في 2010 واجاز مجلس الشيوخ الاميركي اتفاقية للتجارة الدفاعية الشهر الماضي يمكن ان تسمح بزيادة التجارة الدفاعية المتبادلة بين البلدين.
وتزايد قلق واشنطن وحلفائها في منطقة اسيا والمحيط الهادي ازاء نوايا الصين مع انفاقها ببذخ على تحديث قواتها العسكرية وارسال قواتها البحرية الى مناطق بعيدة وتأكيد سيادتها على بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
ورغم ذلك رفض المسؤول ما اشارت اليه تقارير لوسائل الاعلام بان تعميق العلاقات الاميركية الاسترالية يهدف الى احداث توازن مع النفوذ الصيني المتنامي في المنطقة.
وسيصل جيتس الى ملبورن حيث ينضم الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لحضور المحادثات السنوية الثنائية مع نظيريهما الاستراليين حتى يوم الاثنين.