#adsense

مبدياً تخوفه من بروز “المسألة الشيعية” الناتجة عن النشوة الشيعية في المنطقة وسياساتها المتهورة… سعيد: المطلب هو ان يحمي الجيش الجمهورية في لبنان وليس فقط المناطق المسيحية

حجم الخط

شدد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد على ان لا خيار للمسيحيين إلا بالدولة، وهم لن ينسحبوا من المعركة طالما الكيان اللبناني بخطر. أوضح ان المعركة اليوم هي معركة كيان ووجود وأسلوب عيش، مضيفاً: "يجمعنا مع الأخوان المسلمين الدم والشهادة."

وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"، أكد سعيد ان الفريق المسيحي يقود معركة وجود الدولة و"لا نقبل ان يقوم فريق من المسيحيين بكم أفواهنا بحجة حمايتنا وتحييدنا كي لا نلقى مصير مسيحيي العراق". وأضاف: "هذا منطق ذمي ونحن نرفضه، ويعود على عاتق المسيحيين حماية الكيان اللبناني كما دائماً."

ورداً على سؤال، أوضح سعيد ان لا خلاف على منطق المقاومة كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وان مبدأ المقاومة ليس الخلاف مع "حزب الله"، مشيراً إلى ان الخلاف يتلخص بأن من يبذل الدماء لتحرير الأرض لا يعود ويسلمها لغير اللبنانيين. وتابع: "نحن جلبنا السيادة وهم جلبوا التحرير، انما هم لا يعترفون لنا بالسيادة. فلنمزج السيادة بالتحرير كي نبني المنزل اللبناني".

ولفت سعيد إلى ان هناك حركة انقلابية يحاول "حزب الله" القيام بها عن طريق محاولة نقل الضغط في الكتل النيابية، مؤكداً ان الحزب لن ينجح بهذا، كما لن ينجح باستعمال سلاحه في الداخل.وأشار إلى ان زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اعادت لبنان إلى صدراة الإهتمام العربي والدولي، موضحاً ان الرئيس الإيراني وجه رسالة إلى إسرائيل بأنه على حدودها، وللدول بأن إيران أصبحت على المتوسط، وللعرب بأنهم متخاذلون وأنه هو وحده المقاوم.

وإلى ذلك، رأى سعيد ان من حق المسيحيين ان يقلقوا بعد أحداث العراق، ومن حق المسلمين ان يقلقوا من فتنة سنية – شيعية، ومن هنا ضرورة التعاون ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم.

وفي رد على النائب سليمان فرنجية، أكد سعيد ان الكنيسة ليست بحاجة لحماية أحد، فهي تحمي الجميع، ولا احد يحتمي خلفها، فهي أعلنت في السينودوس عن مطالبتها بالسلام الضروري للإستقرار، وهي بالتالي أعطت خارطة الطريق التي على الجميع اتباعها، كون الجميع يعرف من يعرقل عمليات السلام في الشرق الأوسط.

وحذّر سعيد من ان اي فسخ بين لبنان والمجتمع الدولي يفقد لبنان مظلة الحماية، ما يشرع الباب أمام إسرائيل للإعتداء عليه.

وإذ شكر قائد الجيش العماد جان قهوجي على خطواته الجبارة، رأى سعيد ان من الواجب لفت نظره (قهوجي) إلى ان المطلب هو ان يحمي الجيش الجمهورية في لبنان وليس فقط المناطق المسيحية.

وأبدى سعيد تخوفه من بروز "المسألة" الشيعية الناتجة عن النشوة الشيعية في المنطقة، وسياساتها المتهورة، لافتاً إلى ان على الرئيس ميشال سليمان التنبه لهذا الأمر. وأضاف: "ليس من مصلحة الشيعة وضع انفسهم في مواجهة المجتمع الدولي".

وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال سعيد: "المحكمة صدرت عن مجلس الأمن ولا يمكن ان توقف سوى بقرار من مجلس الأمن، ومن يستطيع فعل ذلك، فليتفضل. الجميع يعرف ان ما يجري هو محاولة عرقلة لا غير." ورأى ان فور صدور القرار الإتهامي، ستتجه كل الأنظار إلى الرئيس سعد الحريري، متوقعاً ان يعلن الأخير ان "القاتل لا انتماء له"، وان يدعو لانتظار نتائج المحاكمات.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل