أكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو اننا "لم نعد نثق بالسياسة الايرانية واصبحنا نخشى من انتقال العدوى الى لبنان"، محذراً من ان التحريض المذهبي والطائفي الذي تستغله ايران لتحقيق نفوذها في المنطقة العربية قد يمتد الى وطننا لبنان، وقد ظهرت بوادره في الحروب التي شنها ويشنها "حزب الله" ضد احياء بيروت وضد المناطق اللبنانية الاخرى، محاولا فرض ارادته على الشعب اللبناني بحجة "الانتصار الالهي" وحجة "المقاومة". ولفت إلى ان "ايران تثير العصبيات المذهبية في كل مكان ولا نريد للبنان ان يقع ضحية هذه السياسة العنصرية".
وأوضح الجوزو ان "لما كان من المستحيل على القضاء اللبناني ان يحاكم القتلة، لجأ لبنان الى القضاء الدولي لمعرفة الحقيقة، والكشف عن الايدي القذرة التي لعبت هذا الدور الاجرامي لصالح قوى خارجية، يهمها السيطرة على لبنان ومقدراته"، مشيراً إلى ان "حزب الله" قامت قيامته ومن لف لفه ضد المحكمة الدولية قبل ان تنشأ وبعد ان نشأت، وقبل ان تصدر قرارها الاتهامي في القضية".
وأشار الجوزو إلى ان المحكمة الدولية تعني العدالة الدولية، بعد ان عطل بعضهم القضاء الوطني على ارض لبنان، واذا بـ"حزب الله" يشن حربا شعواء على العدالة الدولية، ولما اكتشف انه لا يستطيع تعطيلها لجأ الى التهديد والوعيد والابتزاز للشعب اللبناني ولكيانه بأكمله. ولفت إلى ان "هناك من يدفع حزب الله لارتكاب المزيد من الاخطاء لكي يتورط اكثر فأكثر، لان المغالاة في معاداة العدالة الدولية جعلت "حزب الله" يقع في ورطة كبرى، لانها أثارت الشك حول تصرفاته".
وحذر الجوزو من ان إقدام "حزب الله" على اي مغامرة جديدة ستعرضه لاخطر العواقب دوليا ومحليا، "فحبذا لو انه يدرك ذلك ويتوقف عن المغامرة".
وإلى ذلك، أشار الجوزو إلى ان العراق فقد هويته العربية، واصبحت تحت السيطرة الفارسية، وان المالكي رجل ايران في العراق، يقف وراء الكثير من التفجيرات التي تقتل الابرياء بالجملة ثم تنسب زورا الى القاعدة.