استقبلت بلدة تحوم في قضاء البترون ظهرا رفات ابنها الشهيد ايلي طانيوس فرج، الذي استشهد في 26 آب 1978 في خلال مواجهات بين "قوات الردع العربية" والاحزاب المسيحية على أرض بلدة كور البترونية، ودفن يومها في أرض المعركة في بلدة كور، وكان في السابعة عشرة من عمره.
ووسط قرع الاجراس واطلاق الاسهم النارية واللافتات، وصلت رفات الشهيد الى مدخل بلدته. وحمل رفاقه نعشه على أكف وصولا الى كنيسة مار اسطفان، حيث أقيم قداس وجناز لراحة نفسه، واحتفل بالذبيحة الالهية خادم الرعية الخوراسقف سمير الحايك بمشارك الخوري شربل خشان، في حضور السيد عادل شاهين ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، سامي خويري ممثلا الرئيس أمين الجميل ، بيار زهرا ممثلا النائب أنطوان زهرا، جورج حرب ممثلا النائب بطرس حرب، بالاضافة الى رؤساء أقاليم وممثلين عن قوى الرابع عشر من آذار.
وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الخوراسقف الحايك عظة حيا فيها روح الشهيد، وشكر كل من شارك في الصلاة لراحة نفسه، وتناول مزايا الشهيد وأهمية الشهادة.
وفي ختام القداس، ألقى نبيل يوسف كلمة شكر باسم مختار وأهالي البلدة، كما شكر أهالي بلدة كور الذين احتضنوا الشهيد ايلي على مدى 32 عاما.