بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد زيارة للولايات المتحدة للاجتماع مع نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وبحث سبل إحياء محادثات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية.
وقال المتحدث بإسم نتنياهو مارك ريجيف على متن رحلة رئيس الوزراء من تل ابيب إلى نيو أورليانز: "لدينا رغبة ملحة في أن يتم تجاوز المأزق الحالي، وأن نرى عودة سريعة للمحادثات المباشرة مع الفلسطينيين".
ويلتقي نتنياهو في وقت لاحق الاحد مع بايدن، قبل أن يلقي نائب الرئيس الاميركي كلمة في مؤتمر أميركي يهودي. ويتحدث نتنياهو أمام نفس المؤتمر الاثنين، قبل أن يبدأ زيارة إلى نيويورك تستغرق أربعة ايام.
وخلال زيارته للولايات المتحدة، لن يلتقي نتنياهو مع الرئيس باراك أوباما الذي يقوم بجولة في اسيا. لكن زيارة الولايات المتحدة من شأنها أن تمنح نتنياهو فرصة لقياس مردود الهزيمة النكراء للديمقراطيين بزعامة اوباما أمام الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس.
ومن المقرر أن يعقد نتنياهو محادثات في نيويورك مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين، ومع كلينتون الخميس قبل العودة إلى بلاده.
وكانت واشنطن قد استضافت في الثاني من ايلول انطلاقة المحادثات الاسرائيلية-الفلسطينية المباشرة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، والتي توقفت لاحقا اثر خلاف حول البناء الاستيطاني اليهودي في اراض محتلة يريدها الفلسطينيون ضمن دولة لهم.
وقالت كلينتون يوم الخميس أنها تعمل بلا كلل من أجل استئناف المفاوضات.
ورفض نتنياهو دعوات أميركية ودولية لفرض حظر مؤقت جديد على البناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية عقب انقضاء اجل تجميد استمر عشرة أشهر في أيلول، بعد حوالى ثلاثة أسابيع من بدء المحادثات.
وقال معلقون سياسيون اسرائيليون أن تقوية الجمهوريين حلفاء اسرائيل التقليديين بالكونغرس قد يقوض قدرة اوباما على الضغط على نتنياهو لإثنائه عن موقفه في مسألة البناء الاستيطاني.
وقال مسؤولون اسرائيليون انه في ظل حساسية التحركات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة حاليا بسبب مسألة الاستيطان، فمن غير المرجح أن يعلن نتنياهو أي خطوات مهمة اثناء الرحلة.