وحضر القداس رؤساء وممثلو الطوائف المسيحية في لبنان، رؤساء وأعضاء المؤسسات السريانية وحشود من المؤمنين، ومن بينهم السريان العراقيين اللاجئين في لبنان.
وبعد الانجيل المقدس، ألقى صاحب الغبطة عظة حيا فيها أرواح الشهداء وأكد فيها على أن موضوع الوجود المسيحي في العراق هو"قضية تحتاج الى اهتمام جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة وغيرهما من المنظمات على أساس مبادىء المواطنة الكاملة.
وفي الختام، دعا اللبنانيين الى بناء جسور التوافق والتضامن والاحترام المتبادل والحوار البناء، ووضع خير الوطن قبل كل مصلحة، فردية كانت أو عائلية أو طائفية.
وبعد القداس، تقبل يونان يحيط به اكليروس الطائفة التعازي من الحضور.
