أعلن قراصنة وسكان محليون أن رجلا قتل رميا بالرصاص الاحد بعدما رفض مغادرة يخت اختطفه قراصنة في المحيط الهندي الاسبوع الماضي.
وقتل قراصنة الرجل في بلدة براوة على ساحل جنوب الصومال، بعدما احتجزوه رهينة وطلبوا منه النزول الى الشاطئ من يخته الذي كان يصحبه فيه اخرون من بينهم امرأة وطفل. ولم يتسن على الفور معرفة جنسية الرجل.
وقال علي شوكي المقيم في البلدة: "قتل رميا بالرصاص بعدما رفض النزول من اليخت إلى الشاطئ في بلدة براوة. توفي الرجل في الحال وأخذ المسلحون الرهائن الاخرين للشاطئ، كما نقلت المرأة والطفل إلى مناطق أحراش بالقرب من البلدة".
وقال السكان أن القراصنة تركوا اليخت على الشاطئ.
ويستولي قراصنة صوماليون على سفن من المحيط الهندي، ثم يتم اقتيادها الى سواحل الصومال واحتجازها هناك لحين دفع فدية، لكن قتل الرهائن أمر نادر.
وأكد أندرو موانجورا، منسق برنامج مساعدة ملاحي شرق إفريقيا ومقره ميناء مومباسا في كينيا، أن اليخت يرسو عند الساحل الصومالي بالقرب من براوة بعدما اختطف يوم الاثنين الماضي بالقرب من لامو على الساحل الكيني.
وأضاف موانجوار: "ما أعلمه هو أن السكان المحليين رصدوا اليخت في جنوب الصومال، ونحاول التحقق من أنباء عن احتجاز رهائن ومعرفة جنسياتهم".
وكان متحدث باسم حركة الشباب المتمردة بالصومال التي تسيطر على براوة قال أن الرهينة القتيل من جنوب افريقيا. لكن ادارة العلاقات والتعاون الدولي بجنوب افريقيا قالت في بيان إن الرهينة القتيل ليس من مواطني جنوب افريقيا.
وقال القراصنة الاسبوع الماضي أن الرهائن بريطانيون. بينما قالت الخارجية البريطانية إنها سمعت فقط بنبأ الاختطاف وانها تتحرى الامر.
وتسيطر حكومة شيخ شريف احمد المدعومة من الامم المتحدة على بضعة بنايات في العاصمة.