#adsense

فوز متوقع لحزب الرئيس علييف في الانتخابات التشريعية في اذربيجان

حجم الخط

افاد استطلاع للرأي لدى خروج الناخبين من مكاتب الاقتراع في اذربيجان مساء الاحد، ان حزب الرئيس الهام علييف حقق فوزا متوقعا في الانتخابات التشريعية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

وافادت نتائج هذا الاستطلاع الذي اجراه مركز "اي ال اس" المستقل ان حزب "يني اذربيجان" سيحصل على 63 مقعدا على الاقل، وهو العدد الذي يؤمن له الاغلبية المطلقة في البرلمان البالغ عدد نوابه 125.

وشمل الاستطلاع نحو 200 الف شخص شاركوا في الانتخابات.

وكان المحللون افادوا قبل بدء الانتخابات انه من المتوقع ان يحصل حزب علييف على اكثرية مريحة تفوق الاكثرية البسيطة التي كانت له في المجلس الحالي وهي 64 مقعدا.

وقد فتحت مراكز الاقتراع في هذا البلد المأهول بغالبية من المسلمين والمطل على بحر قزوين، لانتخاب 125 نائبا في البرلمان من بين 700 مرشح.

وافاد بيان صادر عن الرئاسة ان الرئيس علييف اقترع برفقة زوجته مهريبان صباح الاحد. واعلنت اللجنة الانتخابية ان المشاركة بلغت 50,1 بالمئة.

ودعي حوالى 4,9 مليون ناخب للتوجه الى صناديق الاقتراع في هذا البلد الذي يعد تسعة ملايين نسمة. ومن المتوقع ان تباشر اللجنة الانتخابية المركزية اعلان اولى النتائج في وقت متأخر من مساء الاحد.

وتتهم المعارضة السلطات بانها اعاقت تسجيل ترشيحات ممثليها ومنعت تجمعاتها واسكتت الصحافة.

ودعا علي كريملي، الذي ينتمي حزبه الجبهة الشعبية الى ائتلاف المعارضة الرئيسي المشارك في الانتخابات، الحكومات الاوروبية الى مزيد من التشدد حيال السلطات الاذربيجانية، مشيرا الى ان انعدام الحرية والديموقراطية قد يؤدي على المدى البعيد الى تقويض استقرار هذا البلد الغني بالغاز والنفط والمتاخم للحدود الايرانية.

وتلعب اذربيجان في نظر الغربيين دورا رئيسيا في جهودهم الرامية الى تقليص تبعيتهم للغاز والنفط الروسي، كما تشكل طريق عبور للقوات والامدادات الاميركية المتوجهة الى افغانستان.

وقد ارسلت منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي اعتبرت الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت في 2005 "غير متطابقة مع المعايير الدولية"، ثلاثمئة مراقب للاشراف على هذه الانتخابات الجديدة.

لكن المعارضين اتهموا الغربيين بوقف انتقاداتهم بغية حماية مصالحهم. وقال رئيس اللجنة الانتخابية مزهر باناهوف في مؤتمر صحافي مع بدء الاقتراع ان هذه الانتخابات ستكون برهانا على الديموقراطية والنظام العام والحس الوطني والتضامن.

لكن معارضي السلطة دعوا من جهتهم الدول الغربية الى عدم التغاضي عن انتهاكات الديمقراطية، في الوقت الذي يتم فيه التودد الى هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في القوقاز، الغنية باحتياطات هائلة من النفط والغاز.

وشهدت اذربيجان، الغنية بثروتها النفطية، طفرة اقتصادية كبيرة في السنوات الاخيرة، حتى ان كثيرا من سكان العاصمة باكو يبدون، على رغم كل شيء، ارتياحهم لاداء حكومتهم.

وقد خلف الهام علييف والده في العام 2003 ثم اعيد انتخابه في 2008 لولاية ثانية من خمس سنوات. وفي العام التالي حصل عبر استفتاء على ازالة عقبة متمثلة بحد عدد الولايات الرئاسية المتتالية باثنتين فقط.

وقبله، قاد والده حيدر علييف العضو السابق في اجهزة الاستخبارات السوفياتية كي جي بي والقيادي في الحزب الشيوعي السوفياتي، البلاد بلا منازع من 1969 الى 2003.

المصدر:
AFP

خبر عاجل