في حين أفادت بعض المعلومات الإعلامية أن موفداً سورياً سيزور الرياض الاثنين، استبعدت أوساط واسعة الاطلاع ذلك، لافتة الانتباه الى ان دمشق ستكون منشغلة باستقبال السيناتور الاميركي جون كيري، عدا عن ان العرف المعمول به يقضي بأن يزور ابن الملك السعودي دمشق للتواصل مع الرئيس الأسد في حال استجد أي طارئ.
واشارت الأوساط لصحيفة "السفير" الى ان العلاقة بين دمشق والرياض عادية في هذه الفترة ولا يوجد شيء محدد هو قيد التداول في الايام المقبلة، داعية الاطراف الداخلية الى ان تتكل على ذاتها لمعالجة ملف شهود الزور هذا الاسبوع.