ذكرت صحيفة "الديار" ان البطريرك مار نصرالله بطرس صفير احاط بكل التفاصيل المتعلقة باللقاء المسيحي بدءا من الصياغة والمواقف المسبقة على مضمون النداء وصولا الى نوعية الحضور وهذا ما يعكس حقيقة ان البطريرك هو الذي اراد عقد اللقاء وذلك خلافا لكل ما روجه مسيحيو الثامن من آذار عن ان الذين حضروا اللقاء استعملوا الصرح البطريركي لاهدافهم.
وعلم في اطار الملابسات التي رافقت اللقاء ان اتصالات كثيفة اجرتها قوى 8 آذار بالسفارة البابوية للضغط على بكركي لكن السفير البابوي رفض التدخل وترك الامر للبطريرك صفير.
واكد النائب فؤاد السعد انه حضر لقاء بكركي بصفة شخصية ولم يتصل بالنائب وليد جنبلاط كرئيس للقاء الديموقراطي ويبحث معه هذا الموضوع بل ذهب الى بكركي بقناعته الشخصية بأن هناك تهديد للدولة من قبل حزب الله وحليفه ميشال عون وهو يعتبر نفسه ما زال عضوا في اللقاء الديموقراطي ويتمحور بين بكركي والمختارة وعين تراز التي هو منها وكانت دائما جسر عبور بين المختارة وبكركي.