أشار الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو، الذي رافق الوزير برنار كوشنير الى بيروت، إلى ان الأخير شدد في لقاءاته مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري وقادة الأحزاب والكتل النيابية على دعم فرنسا للمؤسسات الدستورية في لبنان وتأييدها لإستقلالية المحكمة الدولية وضرورة أن تستكمل عملها، واحترام استقلاليتها من دون أي تدخل لأن التدخل سيبقى عاجزاً عن التأثير على مهمتها.
وفي حديث لـ"الحياة"، أكد فاليرو ان مهما كثرت التهديدات والضغوط في شأن هذه المحكمة، فإنها لن تغير شيئاً، موضحاً ان هذا ما شرحه كوشنير لجميع الذين التقاهم، وانه قال لهم ان مجلس الأمن جدد مساء السبت الماضي دعمه للمحكمة ولأن تترك تعمل، وان أي اتهام توجهه لن يكون لطائفة معينة أو حزب معين بل لأشخاص وبالتالي فإن هذه الضجة بشأنها غير فاعلة.