#adsense

بكركي مرجع وطني وديني… زهرا: نضع السيناريوهات المتداولة اليوم برسم القوى العسكرية والأمنية

حجم الخط

وضع عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا السيناريوهات المتداولة اليوم برسم القوى العسكرية والأمنية المولجة بحفظ الأمن في البلاد، موضحاً ان هذه القوى ترى ما إذا كانت تأخذها على محمل الجدّ او لا. وأشار إلى ان ما يجعل الناس تظنّ انّ هناك بعض المصداقية لحملة التهويل هو سماح "حزب الله" لآخرين بالتهديد كيّ لا يتحمّل الحزب مسؤوليّته.

وفي مداخلة عبر "تلفزيون الجديد"، أكّد زهرا ان ما يأخذه على محمل الجدّ هو ان النائب نوّاف الموسوي قال بالفمّ الملآن "ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي مؤامرة وأداة أميركية – اسرائيلية وان كلّ من يتعاطى مع هذه المحكمة سنعتبره فصيلاً للإجتياح الأميركي – الإسرائيلي وسنتعامل معه على هذا الأساس"، كما يأخذ على محمل الجد كلام الأمين العام ـ"حزب الله" حسن نصر الله: "ادعوا الى عدم التعاطي وكل من يتعاطى مع هذه المحكمة يساهم بالإعتداء على المقاومة". ولفت إلى ان كلّ المعنيين في "حزب الله" يقولون ان حقهم الطبيعي في الدفاع عن أنفسهم إذا تعرّضوا للإعتداء، وانهم بهذا يضعون جزءاً من اللبنانيين، المؤمن بأن المحكمة غير مسيّسة وانها ستوصل الى العدالة، في خانة الأعداء المبرر التصدي لهم، مضيفاً: "هذا ما يجعلنا نخاف، طبعاً ليس بإتجاه الذين على هامش حزب الله والمقاومة والذين تعوّدنا على تهويلاتهم وكلامهم الإستفزازي".

وردّاً على ما قاله النائب عاصم قانصو، رأى زهرا ان ما ساقه ابو جاسم عن التدريبات في الخارج وإستقدام عناصر وتسلّح هي مواضيع طرحت سابقاً وان "القوات" طلبت في كلّ مرة من النيابة العامة التمييزية إعتبارها بمثابة إخبار والتدقيق فيها ورفعت دعاوى على من إتهمها بالتسلّح وربحتها، مضيفاً: "نحن واثقين تماماً من خيارنا الذي هو خيار الدولة والقوى العسكرية والأمنية التي هي وحدها حمايتنا"

وتوقف زهرا أمام أمرين قالهما قانصو، مشيراً إلى ان في موضوع الإستخفاف بالذين إجتمعوا في بكركي وتسمية هذه الأطراف ومحاولة الفصل بين رئيس الحكومة وتياره السياسي ونوّابه وكادراته، يبدو قانصو وكأنه يعيش ما قبل الطائف الذي نصّ على بناء الدولة وتسليمها والتحوّل الى العمل السياسي السلمي. وتابع: "والنقطة الثانية بكلامه عن التحقيق الدولي وتسييسه، والذي اعطاه مصداقية، دون ان يدري ربما، عندما قال انهم حققوا معه وفي آخر الأمر إعتذروا منه."

وفي حال صحة السيناريوهات التي يجري الحديث عنها، ردّ زهرا : "نحن داخل البيوت كلّ واحد يدبر رأسه ويدافع عن نفسه، اما خارج أبواب البيوت فهناك دولة هي المسؤولة عن الجميع".

وعن لقاء بكركي، شدد زهرا انّ بكركي هي مرجع وطني وديني، موضحاً ان اللقاء تمحور حول مبادئ الحفاظ على هذا الوطن من منطلق رؤيتنا للدولة ومرجعيّتها، مضيفاً: "ورأينا انّ هذا كلام وطني يدقّ ناقوس الخطر ونحن نرى انّ هناك خطراً على المؤسسات وعلى القانون وعلى الدستور والإستقرار، وبكركي لديها مسلّمات في هذا الموضوع معلنة في بيانات بطريركية ونداءات واضحة ونحن لم نخرج عن أدبيات بكركي قيد أنملة، وبالتالي لا احد يجرّ البطريرك ولا احد يستعمله، وهذا كلام عيب ان يصدر عن احد، لأن لا احد قادر على استعمال البطريرك ولا على الإستقواء فيه ولا على استضعافه ولا على حمايته ولا على مهاجمته لأن للبطريركية المارونية دور تاريخي ولديها موقف من هذا الكيان والنظام ونحن طلعنا كيّ نؤكّد هذه الثوابت من بكركي وأخذنا الموقف الأساسي، اما عملنا السياسي ففي مكان آخر".

المصدر:
New TV

خبر عاجل