أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الى ان ملامح جلسة مجلس الوزراء المقبلة لم تتضح حتى الآن، سواء كان انعقادها سيتم وفق توافق معين او اذا كان سيتم تأجيلها.
وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، كشف حوري ان التواصل الاقليمي على مستوى الـ"سين سين" ما زال مستمراً، وكذلك التواصل المحلي على مستوى الرؤساء الثلاثة، في محاولة للوصول الى جلسة لمجلس الوزراء "لا يتفجر خلالها الكثير من الأمور، وتكون الموضوعية فيها الفيصل والحكم، ويكون القانون الراعي الحقيقي للمضمون، ولا نذهب الى تشنج اضافي جديد لا يخدم أحدا".
واكد حوري حرص الرؤساء الثلاثة على التهدئة والتواصل وعدم الانجرار الى حيث لا يرجو أحد، معلناً عن جهد إضافي للنائب وليد جنبلاط في هذا الاتجاه من أجل عدم حصول اي تشنجات.
واوضح حوري ان مقاربة ملف "شهود الزور" تتم من زاويتين: الاولى الزاوية القانونية التي طرحها تقرير وزير العدل ابراهيم نجار الذي قدّم الطروحات القانونية وعرض الحالات التي تحال فيه القضايا على المجلس العدلي، وخلص التقرير إلى أن هذا الملف حين يتكون، وهو حتى الآن لم يتكون، فإن القضاء العادي هو الجهة الصالحة للنظر فيه. وأضاف ان هناك زاوية أخرى يقاربها الفريق الآخر وهي الزاوية السياسية، التي تقول بوجوب احالة هذه القضية على المجلس العدلي، شاء من شاء وأبى من أبى، مؤكداً ان "هذا الأسلوب أصبح نمطاً لدى بعض الفريق الآخر، الذي يتوعد ويهدد ويهول، فأما أن يكون التوافق وفق وجهة نظره الكاملة أو لا يكون".
من جهة اخرى، شدد حوري على أن قيادات "14 آذار" على تواصل دائم وفي اجتماع دائم، ولكن في معظم الحالات لا يتم الاعلان عن هذه الاجتماعات لا في المكان ولا في الزمان، كاشفاً ان في الايام القليلة المقبلة قد يعقد لقاء معلن لهذه القيادات لبحث ما هو مطروح الآن. وتابع: "نسمع الفريق الآخر يتحدث عن بعض الملاحظات على "14 آذار"، وفي كل يوم يمر نرى فريق "14 آذار" أكثر تماسكا وقوة وعزما، والاجتماع المقبل قد يّظهر هذه الصورة للمرة الألف لمن يهمه الأمر".
وإذ اعلن أن "لا مانع من عقد اي لقاء اسلامي مماثل للقاء المسيحي الذي حصل في بكركي"، اسف حوري للحملة التي تعرض لها هذا اللقاء المسيحي، مضيفاً: "تم التحدث حصرا عن أمور وطنية كبرى تجمعنا كلنا، ولعل بعض من هاجم هذا اللقاء لم يطّلع حتى على المضمون".
وعن مقاطعة قوى "8 آذار" لهيئة الحوار الوطني، رأى حوري ان هذه المقاطعة وجهت رسالة إلى رئيس الجمهورية ولكل من يعنيه الأمر، "ولكن الرسالة كانت سيئة جدا، لأنه ليس منطقيا أن يقاطع فريق ما الحوار الذي لا نملك بديلا له كلبنانيين لمناقشة أمورنا".
وختم حوري: "النقطة الاسوأ في الموضوع ان هناك بندا وحيدا على طاولة الحوار، لذلك من قاطع كأنه يقول أنه لا يريد بحث هذا الامر".