بعد المطالبة المتكررة والنضال الذي خاضه طلاب الجامعة اللبنانية السنة الماضية بهدف اعادة الحياة السياسية و الأنتخابات الى كلياتها والتي كان طلاب القوات اللبنانية رأس حربة فيها، أصدر رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر أواخر العام الدراسي الماضي قراره بالسماح بالعمل السياسي في الجامعة وحدد مواعيد الانتخابات فيها خلال شهر كانون الأول من العام ٢٠١٠، فعادت النشاطات والمحاضرات السياسية الى كلياتها و أصبح مسموح توزيع البيانات السياسية فيها…
لكن ذلك غير كافٍ…
فالمذكرة فرضت على مدراء الكليات اجراء انتخابات لتجديد الهيئات الطالبية التي لم يتبقى من اعضائها المنتخبين سوى قلّة قليلة غير قادرة في أحسن احوالها على تلبية حاجات الطلاب والجامعة.
ولكن في الوقت عينه لا يمكن للمدراء أجراء انتخابات ديمقراطية دون تحديد مواعيد اجرائها منذ بداية العام الدراسي لتأمين ظروف تنافسية متساوية لجميع المرشحين.
فبالأضافة لتذكيرنا كافة المسؤولين عن جامعتنا العزيزة أننا لن نتراجع عن تمسكنا بالمطالبة باقرار موازنة لانشاء مجمع جامعي للفروع الثانية وتأمين كافة المستلزمات التقنية لطلابنا، اضافة لتحسين تطبيق نظام الدروس الجديد "LMD" وصولاً إلى تفعيل تقديم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين، تضع دائرة الجامعة اللبنانيّة في مصلحة طلاب القوات اللبنانيّة على رأس اولوياتها لهذه السنة اجراء انتخابات طالبية تعود معها الديمقراطية الى جامعتنا، وتطالب كافة مدراء الكليات من اليوم تعيين مواعيد الانتخابات التي من المفترض ان تحصل خلال شهر كانون الاول 2010 تماشيا مع ما جاء في قرار الرئاسة.
ونعاهد جميع طلابنا اننا لن نستكين قبل اعادة الديمقراطيّة الى جامعتنا.
معاً نحو جامعة أفضل…معاً نحو وطن أفضل!