أكدت وزيرة الدولة منى عفيش أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، منذ أن بدأ التأزم حول ملف "شهود الزور"، وهو يعمل على تقريب وجهات النظر لدى كافة الأفرقاء السياسيين الموجودين على الأرض اللبنانية، وذلك سعياً للوصول الى توافق ووفاق بين الجميع.
واعتبرت، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أن من يسعى للتوافق يأخذ وجهات النظر التي قد تختلف عن وجهات نظر الآخرين.
ولفتت الى أن رئيس الجمهورية يعمل على تقريب وجهات النظر وإطلاق حوار بين الأطراف للوصول الى التفاهم حول ملف "شهود الزور"، مشيرة الى أن الحوار لا يزال قائماً داخلياً وخارجياً.
ورأت في توزيع الدعوة للجلسة الحكومية بشائر من التفاؤل، "لا سيما وأن كل الفرقاء يعملون، لإطلاق الحوار والوصول الى الوفاق". وأكدت أنه ليس من مصلحة أحد اليوم أن يعرقل أو يؤدي الى توتر ما، لأن ذلك سينعكس سلباً على لبنان وعلى سيادته واستقلاله وشعبه.
وأوضحت أنه منذ العام 2005، وقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري محالة الى المجلس العدلي، ودعت الى درس صلاحية هذا المجلس بالنسبة الى المحكمة الدولية.
كما أعلنت أنه في جلسة الأربعاء سيستمع الوزراء الى ما توصّل اليه الرئيس سليمان من خلال الاتصالات التي قام بها، كما سيستمعون الى آراء كل الجهات، آملة الوصول الى التوافق. وقالت: "لا نريد أبداً الذهاب الى التصويت".
وختمت بالقول: "تعيين الجلسة الأربعاء إشارة خير".