سحق الحزب الحاكم في اذربيجان المعارضة في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد، غير ان مناهضي نظام الرئيس الهام علييف نددوا الاثنين بعمليات تزوير وصفوها بالمشينة خلال الاقتراع.
وفاز الحزب الحاكم "ييني اذربيجان" باكثر من 70 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ125، وفاز بالمقاعد المتبقية مرشحون قدموا باعتبارهم مستقلين لكنهم يدعمون رئيس الدولة، بحسب نتائج فرز 99 بالمئة من مكاتب الاقتراع.
ومن المستبعد ان يتمثل اهم تحالف للمعارضة والمكون من حزبي الجبهة الشعبية لاذربيجان ومساواة، في البرلمان بحسب موقع اللجنة الانتخابية المركزية على الانترنت.
وقال عيسى غامبر رئيس حزب مساواة خلال مؤتمر صحافي: "ان ما جرى بالامس لا علاقة له بالانتخابات. ان هذه الانتخابات بدت مشينة باسوأ شكل ممكن".
وينتظر ان يصدر المراقبون الانتخابيون لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا بعد ظهر الاثنين موقفهم من الانتخابات. وكانوا اعتبروا الانتخابات التشريعية لعام 2005 غير متطابقة مع المعايير الدولية.
ودعت المعارضة الدول الغربية الى عدم غض الطرف على التعدي على الديموقراطية في اذربيجان، في الوقت الذي تثير فيه الثروات الهائلة من المحروقات لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة المطامع.
وتقوم اذربجيان بدور اساسي في جهود الغرب لتقليص تبعيته على الغاز والنفط الروسيين، وهي ايضا معبر للقوات والامدادات الاميركية المرسلة الى افغانستان.