رفعت الصلوات في عدد من كنائس منطقة عكار بعنوان "إلهي اجعلني أعيش وأموت برضاك"، استنكارا للمجازر المتنقلة في العراق والتي كان آخرها ما حصل في كنيسة سيدة النجاة، وتضامنا مع الشعب العراقي.
ففي مدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونية في بلدة بيت ملات، عمد طلاب المدرسة إلى اضاءة الشموع وتقديم صلوات خاصة عن راحة أنفس ضحايا العراق طالبين الغفران "لكل من كانوا وراء سقوط الضحايا".
وأقيم في ثانوية القديس يوسف للراهبات الباسيليات الشويريات في بلدة منيارة، قداسا تضامنيا ترأسه الأب شربل فضل الله، بحضور طلاب الثانوية من مختلف الطوائف والمراحل الدراسية والهيئة التعليمية والاخوات الراهبات. وقام الطلاب بإنارة الشموع عن راحة أنفس ضحايا العراق.
وركز فضل الله في عظته على أن "الثانوية تسعى دائما الى تكريس العيش المشترك بين طلابها على اختلاف طوائفهم"، انطلاقا من مبدأي الانسانية والايمان التي تسعى الى تثبيتهما في حرم المدرسة". كما دعا الى "التضامن مع اخوتنا في العراق". وبعد العظة قدم الطلاب صلوات خاصة عن راحة أنفس الضحايا.
وفي السياق عينه، أقامت مدرسة سيدة النجاة للراهبات الباسيليات الشويريات في بلدة الشيخ محمد قداسا ترأسه الأب خليل الشاعر، شاركت فيه الأخوات الراهبات وطلاب المدرسة والهيئة التعليمية، بحيث رفعت الصلوات وقدم الطلاب صلوات خاصة عن راحة أنفس الضحايا أولا، ومن أجل الكنيسة "لينعم الله عليها بالحياة الابدية".
