#adsense

الوكالة الذرية: البرنامج النووي الكوري الشمالي يبقى مصدر قلق كبير

حجم الخط

اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو الاثنين ان البرنامج النووي الكوري الشمالي يبقى مصدر "قلق كبير" على غرار رفض هذا البلد استقبال مفتشين على اراضيه.

واعلن امانو من جهة اخرى انه لا يستطيع ان يضمن كون البرنامج النووي الايراني برمته سلميا.

وقال امانو امام الجمعية العامة للامم المتحدة "ان البرنامج النووي (الكوري الشمالي) يبقى مصدر قلق كبير. ليس للوكالة مفتشين في البلد منذ نيسان من العام الماضي".

واضاف ان كوريا الشمالية "لم تسمح للوكالة بوضع ضمانات في البلد منذ كانون الاول/ديسمبر 2002". ودعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "كل الاطراف المعنية الى بذل جهود يتم التشاور بشانها لاستئناف المحادثات السداسية في وقت مناسب".

وهذه المحادثات التي تضم الصين والكوريتين واليابان وروسيا والولايات المتحدة ترمي الى حمل النظام الشيوعي على التخلي عن طموحاته النووية مقابل مساعدة كبيرة في مجال الطاقة.

وعمدت بيونغ يانغ الى اول تجربة نووية في تشرين الاول/اكتوبر 2006 وتجربة ثانية في ايار/مايو 2009 وبعد ذلك بشهر انسحبت من المحادثات السداسية حول برنامجها النووي.

وفي ما يتعلق بايران، قال امانو ان هذا البلد "لم يقدم التعاون الضروري بما يسمح للوكالة بتاكيد ان كل المواد النووية في ايران هي جزء من انشطة سلمية".

واضاف "ان التعاون المطلوب يتضمن تطبيقا تاما لقرارات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن الدولي".

من جهته، اكد نائب الممثل الايراني في الامم المتحدة عشق الحبيب مجددا ان البرنامج النووي لبلاده هو بحت مدني. وقال ان "التاكيد ان ايران لم تقدم التعاون الضروري غير صحيح ومخادع".

واضاف "ان ايران مصممة على ممارسة دورها غير القابل للتصرف في التكنولوجيا النووية لاغراض سلمية".

وذكر الممثل الايراني ايضا ان بلاده مستعدة لاستئناف محادثات مجموعة 5+1.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ممثلة مجموعة مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، اضافة الى المانيا) اقترحت في 14 تشرين الاول استئناف المحادثات بين ايران والقوى الكبرى والتي توقفت منذ عام، بين 15 و 18 تشرين الثاني/نوفمبر.

وندد الممثل الايراني ايضا ب"الانشطة النووية الاسرائيلية السرية الخارجة كليا عن اي رقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية" والتي "تسهلها الولايات المتحدة وشركاؤها".

المصدر:
AFP

خبر عاجل