اعتبر صندوق النقد الدولي ان مواصلة دول العالم اجمع تقديم المساعدة الى اليمن تشكل مسالة "حاسمة" في الوقت الذي تبدو فيه حكومة هذا البلد المركزية ضعيفة.
وكتب الصندوق في بيان نشر في ختام زيارة فريق من صندوق النقد الدولي الى صنعاء "ان دور مجتمع المانحين حاسم لتسهيل انتقال اليمن الى اقتصاد غير نفطي والابقاء على دعم السكان لبرنامج الحكومة الاصلاحي الطموح".
وينتظر الصندوق "بفارغ الصبر الاجتماع الوزاري المقبل لاصدقاء اليمن في الرياض وقيام الجهات المانحة بسرعة بصرف اموال الدعم للموازنة التي يحتاجها البلد"، كما اضاف البيان.
ومنتدى "اصدقاء اليمن" الذي انشىء في كانون الثاني، يضم خصوصا الولايات المتحدة والاوروبيين واليمن وجيرانه الدول الخليجية النفطية الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
وكانت هذه الدول حذرت في ايلول من "الخطر الكبير جدا" الذي قد يشكله اليمن على الكوكب اذا لم تتوصل دول العالم اجمع الى ضمان استقرار حكومة الرئيس علي عبد الله صالح.
وقد سرعت قضية الطردين المفخخين المرسلين مؤخرا الى الغرب من اليمن اضافة الى تعزيز وجود القاعدة في هذا البلد، من التركيز على التهديد الامني.
ويعتبر بعض العارفين بشؤون اليمن مع ذلك ان تهديد القاعدة لا يمثل سوى جزء من مشاكل اخرى لبلد تتقاذفه النزاعات والفقر.
ومنح صندوق النقد الدولي اليمن في اب مساعدة بقيمة 370 مليون دولار تقريبا على مدى ثلاثة اعوام، وصرف منها حتى الان دفعة اولى تصل قيمتها الى نحو 53 مليون دولار.