رأت اوساط قريبة من "حزب الله" لـ"النهار" ان مرحلة ما بعد جلسة مجلس الوزراء غداً وخطاب الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله الخميس المقبل في مناسبة "يوم الشهيد"، لن تشبه المرحلة الراهنة.
واعتبرت انه كان هناك فعلا توجه الى تأجيل "بداية الحسم" الى ما بعد عطلة عيد الاضحى، لكن عدم ورود اشارات ايجابية عن المساعي السورية – السعودية ساهم في البحث مجدداً عن تسوية داخلية، لكن هذه التسوية لم تتضح بعد وان يكن الاتفاق المبدئي على عقد جلسة الاربعاء يعتبر تقدماً في اتجاه بت ملف "شهود الزور". واكدت انه اذا استمرت المماطلة في احالة الملف على المجلس العدلي فان مرحلة جديدة ستبدأ حكما".