أبلغت مصادر قصر بعبدا "المستقبل" ان "تحديد موعد جلسة مجاس الوزراء جاء نتيجة جهود مبذولة قادها الرئيس سليمان، وبالتالي لن تأخذ الجلسة منحى تفجيرياً، بل توافقياً على غرار الجلسة التي تم التصويت عليها في مجلس الوزراء حول العقوبات ضد إيران".
وردت هذه المصادر على الذين يطالبون سليمان باتخاذ موقف حازم من التصويت، بالقول "ان رئيس الجمهورية لا يريد اللجوء الى التصويت، لأنه لا يريد حصول إنقسام لم ينس اللبنانيون بعد طعم مرارته، خصوصاً أن هذا الانقسام سيحصل بين الاخ وأخيه اللبناني أي بين 8 و 14 آذار وستحسب رئاسة الجمهورية عندها على أحد هذين الفريقين وتخسر الفريق الآخر"، مشيرة الى أن "رئيس الجمهورية لن يأخذ موقفاً حازماً إلا حين تكون المواجهة مع العدو الاسرائيلي والارهاب".