وصف احد النواب الذين شاركوا باجتماع قيادات 14 آذار بأنه ابعد من جلسة مجلس الوزراء وقضية شهود الزور، وانه مفتوح على متابعة.
وقال النائب لـ"اللواء" ان الاجتماع كان جدياً ومسؤولاً، لكن النقاش لم يكتمل، مع انه كان شاملاً، مشيراً الى انه لو كان هناك اتجاه لاصدار بيان لكان صدر، انما تم التأكيد على التمسك بالثوابت، وعدم التنازل عن القضايا الاساسية، لافتاً الى ان مصير البلد كله كان قيد النقاش، مستبعداً ان يكون له علاقة او انه استكمال للقاء المسيحي الذي عقد في بكركي، مشيراً الى ان البحث كان معمقاً، خصوصاً واننا لم نجتمع منذ زمن، لكنه رفض الكشف عن المواضيع التي تم تداولها، على اعتبار انه ليس هناك شيء للاعلام.