نفت مصادر رئاسية لبنانية رفيعة المستوى لـ"اللواء" التأكيد على أن وقائع جلسة الغد ستحدد مسار الأمور مشيرة الى أن هناك مجموعة مخارج وحلول سيطرحها رئيس الجمهورية ميشال سليمان وستشكل أوّل نقطة نحو بلورة الحل النهائي، مؤكدة بأن مجرّد القبول بعقد الجلسة، فهذا يعني انها ستتبع بجلسات أخرى، وعلى الجميع الالتزام بعدم التصعيد.
واستدركت بأنه إذا ذهبنا إلى التصويت، وهذا ما لن يحصل، فسوف يتم تدارك نتيجة هذا الخيار، لأن هناك سقفاً عربياً لن يسمح للمشكلة بأن تتجاوز مرحلة التهدئة، على الأقل حتى انتهاء فترة عيد الأضحى.