عيون
تلقى أحد أركان قوى الأكثرية قبل يومين «نصيحة» من سفير لبناني سابق في دولة كبرى، بالحذر من عودة التحرك الاميركي في لبنان مخافة ان تذهب الاكثرية «ضحية جديدة» للسياسة الأميركية وتسوياتها.
اعتبرت جهات مارونية مستقلة أن لقاء بكركي ولد ميتا ولن تكون له أي تأثيرات سياسية تذكر، لأن المطلوب منه هو «النداء» لا أكثر ولا أقل.
لوحظ أن أعضاء هيئة روحية مسيحية بارزة خففوا في الآونة الأخيرة من تصريحاتهم.
قال أحد رموز مسيحيي 14 آذار إن العماد ميشال عون نفذ اجتياحا للمؤسسات الكنسية بدليل اتساع حركة التعاطف معه، فيما غيره لا يتحركون بل يكتفون ببركة «سيدنا».