#adsense

البطريرك صفير يحذر من استغلال أي شلل حكومي ويدعو إلى التضامن مهما كان من امر القرار الظني… والعسيري يدعو إلى التهدئة من بكركي

حجم الخط

عبّر سفير المملكة العربية السعودية علي عسيري للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير "عن اهتمام القيادة السعودية بالمستجدات في لبنان وتمنياتها ان ترى الهدوء يعم البلاد وان يعطى مزيد من الوقت لكي تتم مناقشة تلك المستجدات بموضوعية".

وقد اهاب البطريرك صفير والسفير السعودي بجميع القوى السياسية "الابتعاد عن الخطاب المتشدد والعمل على التهدئة لاتاحة المزيد من الوقت للتشاور حول الامور العالقة والتوافق على سبل معالجتها.

الخازن
ثم استقبل البطريرك صفير رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي نقل عنه تحذيره من اي استغلال خارجي لاي شلل حكومي او في هيئة الحوار الوطني "للتدخل واللعب على التناقضات والحساسيات القائمة"، وتثمينه التطمين "الذي اطلقه رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي بالوقوف في وجه اي تداعيات امنية عبر اجرءات احترازية اتخذها الجيش والقوى الامنية".

واعتبر البطريرك صفير اللقاء المسيحي الموسع الاخير جزءا من تقاليد الصرح الذي يفتح ابوابه لكل طالب ما دامت الطروحات بعيدة عن الاحتقان والتشنج، مناشداً جميع القيادات "ان يعوا دقة هذه المرحلة الحافلة بالمفاجآت والا يوفروا فرصة التلاقي والحوار والتفاهم على مخارج مشرفة للجميع، لان الناس في وضع معيشي سيء وخانق وهم اولى بالعناية الفائقة لشؤونهم اليومية الضاغطة لئلا تنحرف النقمة الاجتماعية عن مسارها الطبيعي باليأس والكفر بكل شيء".

التجدد الديموقراطي
وزار الصرح البطريركي وفد من "حركة التجدد الديموقراطي" ضم نائب رئيس الحركة النائب السابق كميل زيادة وامين السر الدكتور انطوان حداد وعضوي اللجنة التنفيذية وفيق زنتوت ومالك مروة وعرض مع البطريرك صفير التطورات والمستجدات.

لجنة الحوار
كذلك استقبل البطريرك الماروني وفد اللجنة الوطنية للحوار المسيحي – الاسلامي ضم حارس شهاب، محمد السماك، علي الحسن، كميل منسى، ميشال عيسى وجرى عرض للتطورات والمستجدات محليا واقليميا.

اثر اللقاء قال السماك: "تناولنا موضوعا مركزيا واساسيا، وهو الدور المسيحي الاسلامي المشترك بعد السينودس وتحديدا ما هو دور الدول العربية والمرجعيات الاسلامية في مرحلة ما بعد السينودس من اجل المحافظة على الوجود والدور المسيحي في المنطقة، وبالتالي على صيغ العيش الوطني بين المسيحيين والمسلمين. وقد استمعنا الى بعض الآراء التي تفضل بها البطريرك ونعتبر ان اللجنة في حال انعقاد من اجل ان تجري اتصالات على الصعيدين الوطني والخارجي للعمل المشترك تنفيذا للمسؤوليات الاسلامية تحديدا وخاصة بعد الاحداث المؤلمة التي وقعت في العراق".

وعن امكان عقد قمة روحية قال: "كل الاحتمالات مفتوحة، لكن عندما نتحدث عن قمة روحية في لبنان يجب ان نأخذ في الاعتبار كل القضايا التي تخص لبنان، اما نحن الان فنركز على امر محدد وهو الدور الاسلامي في مرحلة ما بعد السينودس، وهو دور تحدث عنه رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري باعتبار ان المسؤولية الاسلامية ضرورة وهي اساسية في تحمل المرحلة المقبلة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل