#adsense

جبهة الحرية تستهجن كلام قانصوه عن اجتياح معراب بساعتين: سنكون أول المتصدين لتبقى هذه الأرض طاهرة عصية على الحاقدين

حجم الخط

استهجنت "جبهة الحرية" سماع أحد نواب الأمة، والذي من المفترض به أن ينوب عن الشعب اللبناني برمته بأطيافه ومناطقه، وفقا للنظام الديمقراطي البرلماني الذي ارتضاه اللبنانيون دستورا يعيشون في ظله ويحتكمون اليه، والذي انتخب على أساسه هذا النائب الكبير، يهدد باجتياح منطقة لبنانية بغضون ساعتين، مشدداً على ان هذا التصريح أتى بعيدا عن كل مسوغ، خارجا عن كل مألوف، غريبا عن منطق الدولة والقانون، متسائلة "بأي سلطان يتكلم هذا النائب وبأي جيوش سيجتاح هذه الأرض العصية المقدسة؟". وقالت: "باختصار شديد نقول لعاصم الفاتح: عندما يسود هذا المنطق وبغض النظر عن موقعنا من الجهة المعنية، سنكون أول المتصدين لتبقى هذه الأرض طاهرة عصية على الحاقدين".

وثمنت الجبهة في بيان لها الروح التي تتحلى بها بكركي "كمرجعية مسيحية ووطنية والتي تهدف دوما إلى الجمع بين اللبناينين وتسهيل سبل انصارهم لما فيه خير البلاد". إلا أنها وجدت أن هذا اللقاء "في حال بقي يتيما يمسي بمثابة الخطوة الناقصة التي تسيئ إلى صورة بكركي هذه، إذ لا بد من ان يستتبع بلقاءات أوسع تشمل مختلف الفرقاء المسيحيين على عناوين وطنية عريضة بحيث يكون الهدف جمع المسيحيين وصولا إلى اجتماع اللبنانيين حول أسس استمرار هذا الوطن وخيره".

وتطرقت الجبهة لزيارة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إلى لبنان ووجدت فيها "استمراراً مشكورا للإهتمام الفرنسي الدائم بلبنان". وأملت أن تنجو الدول الكبرى نحواً واضحاً في تعاملها مع الدولة اللبنانية بما يدرأ عنها أي أخطار لا بد لأصدقاء لبنان الحقيقين كفرنسا من أن يكونوا معنيين بها. وتمنت على اللبنانيين أن يأخذوا مشاكلهم بأيديهم بعيداً عن التأثيرات الخارجية والإيحاءات الدولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل