
(تصوير ألدو أيوب)
في اطار جولته على القيادات السياسية، زار ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز معراب حيث التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في "القوات" جوزف نعمة ومستشار العلاقات الخارجية ايلي خوري.
عقب اللقاء الذي أعرب وليامزعن سروره بلقاء جعجع، مشيرا الى اجراء جولة أفق على التطورات الداخلية والخارجية، كما تم التطرق الى القرار 1701 قبيل سفره في الاسبوع المقبل الى نيويورك من اجل لقاء مجلس الأمن لمناقشة التقرير الاخير حوله ولاسيما بعد الاجتماع الذي جمع امين عام الامم المتحدة بان كي مون الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
واوضح وليامز ان الجانبين قد بحثا في مسألة استمرار احتلال اسرائيل للجزء الشمالي من بلدة الغجر، آملا "ان نرى انسحاباً قريباً من الجزء الشمالي لهذه البلدة ونحن نكثف جهودنا منذ سنتين مع قادة اليونيفيل لتحقيق هذا الغرض لأن هذا الانسحاب سيُشكّل تطوراً مهماً نحو المزيد من التقدم في التطبيق الكامل للقرار 1701 ووقف اطلاق النار الدائم".
ولفت الى انه تداول فيها وجعجع بالتوترات الحالية في لبنان حول المحكمة الدولية، ومن جهتي شددتُ على اهمية الحوار بين الافرقاء اللبنانيين وضرورة استمراره داخل مؤسسات الدولة التي تحمي الشعب واي حوار في أي قضية حساسة يجب ان يحصل داخلها.
وعن توقع انسحاب اسرائيلي قريب من قرية الغجر قبل انتهاء هذا العام، تمنّى وليامز لو يحصل هذا الانسحاب، مضيفا "ولكنني بصراحة لا اعلم متى"، آملاً ان يحصل تطور اسرائيلي ما في هذا الاطار.
وعمّا اذا ما لمس ان احد الافرقاء اللبنانيين لا يريد الحوار، رأى "ان اللبنانيين هم متحدثون لبقون ويتسمون بميزة الاستفادة من المشهد الاعلامي المتعدد بحيث ان كلّ فرد يتمتع بحرية اعلان رأيه بصراحة على شاشات التلفزيون والانترنت وفي الصحف وهذا امر جيد وهذا الوضع مشابه داخل المؤسسات بحيث لدى اللبنانيين مجلسي الوزراء والنواب فضلاً عن طاولة الحوار التي يرعاها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وهذه هي ملاعب هذا الحوار".
الى ذلك التقى جعجع عضو كتلة "المستقبل" النائب باسم الشاب الذي وضع زيارته الى معراب في ظل الوضع الدقيق على الساحة اللبنانية ومن أجل التشاور والدعوة الى التعقّل والهدوء وعدم استباق الامور كما جرى التطرق الى الوضع اللبناني عامةً والمسيحي خاصةً.
وعن امكانية انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في الغد، توقّع الشاب "ان نشهد جلسة هادئة"، مشيراً الى ان الحل يكمن في التوافق، آملاً "ألا نصل الى التصويت في مسألة شهود الزور".

