أعلنت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية الثلاثاء أنها ستقوم بخصخصة مطاحنها، من خلال إنشاء أربع شركات، لكنها ستواصل استيراد القمح وبيعه إلى المطاحن.
وتملك السعودية 11 مطحنة دقيق (طحين) تأمل في بيعها إلى مجموعات مستثمرة من القطاع الخاص، لكن الشركة لم تذكر في بيان بالبريد الإلكتروني إطارا زمنيا للخصخصة.
وقال وليد الخريجي المدير العام للمؤسسة أن كلا من الشركات الجديدة ستغطي منطقة يمكن الوصول منها إلى ميناء بحري، بينما ستواصل المؤسسة استيراد القمح وبيعه إلى المطاحن.
وتخلت المملكة عن خطة لزراعة القمح لمدة 30 عاما، وقلصت كمية القمح التي تشتريها من المزارعين المحليين بنسبة 12.5 بالمئة سنويا منذ العام 2008، في محاولة لإنقاذ مواردها المائية.
وجعلت هذه الخطوة المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق من أكبر المشترين الجدد في سوق الحبوب العالمية.
وقال الخريجي أن السعودية بصدد رفع الطاقة الإنتاجية للعلف، وأن المؤسسة تتوقع إنتاج 438 ألف طن من العلف المصنع في العام المقبل.