اعتبر النائب ميشال عون ان الملف المالي المالي سيكون له تداعيات كبيرة لانه يدل "على عدم كفاءة الخط السياسي" الذي يدير الملف اضافة الى "عدم امانة" البعض، لافتا الى عدم وجود "ردود فعل طبيعية وكأننا فقدنا رجال الاقتصاد والاعلاميين الذين يتحدثون عن هذا الملف".
ولفت عون الى ان هناك "تشجيعا للفلتان" ولكن كما يقال "يا جبل ما يهزك ريح"، معلنا انه اقام دعوى على النائب عمار حوري للبحث في صحة المستندات التي ابرزها، و"لننظر كم اصبحت الامور وسخة والى اين وصل مستوى هؤلاء النواب".
واضاف: "لن نسكت من الآن وصاعدا عن كل تضليل يطالنا، والكثر سيكونون مسؤولين امام النصوص القانونية التي تجاوزوها، ولبنان مسروق وليس مأسورا".
وقال عون ان حزب الله هو الوحيد الذي لم يشارك في المشاكل الداخلية خلال الحرب ولا شيء في سجله يدعو للخوف منه "فهل نخاف منه لانه الوحيد "الآدمي"؟".
واعتبر ان الحوار معطل وقد مرت 4 سنوات، سائلا: "هل هم مسرورون بالمسرحية التي تجري كل شهرين مرة، انا لست مستعدا لذلك، وطبعي لا يسمح لي بالاستمرار به".
وذكر ردا على سؤال: "نريد ان نعرف من يشكل خلفية "شهود الزور" ومن حركهم ومولهم ويصرف عليهم في باريس، فهناك "خفة عقل" في هذا الملف، ويمكن ان يكون كوشنير اصيب بالعمى وليس نحن".
واعتبر عون ان البيان الصادر عن لقاء بكركي لايصلح لان يكون نداء، مشيرا الى ان هذا "التحذير النفسي الخاطىء لن ينطلي على احد".