علمت صحيفة "اللواء" أن البحث في اجتماع قيادات "14 آذار" تركز في جزء منه على الموقف الذي سوف تتخذه هذه القوى في جلسة مجلس الوزراء، وجرى التأكيد من قبل الرئيس الحريري على أنه لا مساومة على المحكمة الدولية مهما بلغت التهديدات حدّها، وشدد المجتمعون على أن المراد من تبني قوى الثامن من آذار موضوع إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي هو تأخير صدور قرار المحكمة الدولية الاتهامي.
وجرى التطرق الى سبل المواجهة في المرحلة المقبلة لمخططات قوى الثامن من آذار "بالأطر الديمقراطية"، وكان التأكيد من قبل المجتمعين على أن الهدف من تهويلات الفريق الآخر هو إخضاع قوى 14 آذار، وهو الأمر المرفوض جملة وتفصيلاً.
واشار مصدر شارك في اجتماع "بيت الوسط" لـ"اللواء" الى أن القناعة التي أظهرها المجتمعون، ولا سيما الرئيس الحريري، هو أن التساهل بشأن المحكمة الدولية والتنازل عنها سوف يؤدي الى نهاية لبنان، بحيث تهيمن لغة التفلّت من العقاب، على لغة العدالة والاقتصاص من القتلة.
واوضح المصدر نقلاً عن المجتمعين أن القضية لم تعد اليوم محصورة بالمحكمة الدولية، بل تعدتها الى وجودية لبنان بأكمله.
وكشف المصدر عن أن قيادات الرابع عشر من آذار اتفقوا على تكثيف اجتماعاتهم في المرحلة المقبلة ولهذه الغاية سوف يعقدون اجتماعات متلاحقة في خلال الأيام القادمة.